جريدة البديل السياسي |كتاب وآراء

كيف نرفع من همة البلد؟ بقلم الاستاذ عبد القادر طلحة

289781605_621669736278004_2053491379452863334_n

جريدة البديل السياسي – كيف نرفع هذا البلد 

كيف نرفع من همة البلد؟

في غمرة الاستحقاقات التشريعية القادمة ، أكيد ان لهذا السؤال حد من المعقولية ومن الجاذبية. للسؤال علاقة وطيدة بنوعية النخب التي ستدبر البلد وهو بلدي المغرب ، وهل هذه النخب تتحرك في فضاءات خالية من البشر،ومن العيون التي تراقب،؟وهل لانقرأ المتابعات الاعلامية في حقهم وما يصنعونه وراء ظهور العامة المتشغلين بقوت يومهم؟ وأيضاما يبثه في حفهم ” مذياع الشارع”؟ وهناك استطرادات كثيرة لاتفي بالالتفاف حول سلوكات هذه النخب في الخفاء والعلن.تماسيح تأكل فرائسها وهي تبكي.

النخب كائنات مجتمعية ،ووضعهم في هذا المكان او ذاك هي مسؤولية المواطن الذي له حق التصويت. ولكن للدولة مسؤولية القول الفصل في اي تجاوز من مثل شبهات الفساد مهما كان نوعه.

ان يدين القضاء شخصا ما وان يقضي بسجنه وان يستأنف ويحصل على البراءة من خمس،سنوات الى صفر،يوم

يطرح علامات استفهام كبرى على القضاء.ان تستعد النخب بالمال قبل البرامج وهذا أكيد ان اجهزة الدولة تعرفه حق المعرفة ونسمح بقبول الترشيح فقط لان المعني منحت له التزكية كذلك امر يستدعي التوقف عنده . لان الامر يتعلق باستحقاق سيرهن مستقبل البلد لسنوات، وله علاقة بنوعية النخب التي ستضفر بالمقعد في المؤسسة التشريعية.

هل أمثال هؤلاء سيرفعون من همة البلد؟ لا وألف لا. انظر الى السجال السوقي،بين هذه النخب والتي كانت مع بعضها سمنا على عسل قبل الاعلان عن موعد الاستحقاقات التشريعية وفي الحكومة التي دبرت الشان المغربي.

كل تصريح او تسجيل صوتي هو بمثابة محضر في حق من يعنيه ذلك التصريح او التسجيل الصوتي. لاحظوا كيف يتكلم من يريد ان يدبر البلاد والعباد ؟وكيف تثق الدولة في امثال هؤلاء،” المنغانطية” كما عبرذات يوم المرحوم محمد.نوبير،الاموي.

كيف نرفع من همة البلد ؟ سؤال سأجيب عليه في حلقة قادمة بعد هذه المقدمةاو التوطئة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي
مساحة إعلانية