جريدة البديل السياسي
عن مذكرات جمعوي بين اعالي جبال الريف.
بقلم: محمد الكبداني/المغرب.
هكذا بدأنا فكرة النظافة بجماعة بودينار, متذكرا حينما كنا اواسط التسعينيات عضوا بجمعية بودينار للبيئة والثقافة والنظافة’ بدأناها بدابة يجرها صاحبها عمي حمادي رحمه الله الذي كانت بشاشته تتبعه اينما رحل وارتحل بغلة تجر عربة خشبية بتنسيق مع السلطات المحلية والمجتمع المدني مع خيرة شباب جماعة بودينار, متذكرا اسباعي عبد المجيد وجمال بوعرامو وخالد الجعفاري ومحمد العزوزي رحمه الله واقضاض عبد الرحيم, كانت الفكرة وليدة اللحظة, وجماعة بودينار قد بدا العمران يزحفها ليضفي جمالية لا مثيل لها.
كنا دائما نوفر العشب والاكل لتلك الدابة وهي عبارة عن بغلة في غياب جرار مع اكراهات المرحلة, تلك الجمعية الاولى بتمسمان باكملها’ قمنا باعداد اهدافها ومقرها ,تلك لذكريات وانا الان في هذا الصباح الباكر حينما التقيت بمحمد وهو موظف عرضي يقود الجرار اقصها عليه ليتعلم الصبر والسلوان.
حتى الاشجار على طول طريق بودينار بعدما تغير اسمها الى جمعية فوس كفوس انبثقت الفكرة من ابداعها رحم الله تلك الذكريات التي لا تنسى ابد الدهر فهي منقوشة في الذهن والقلب.
في بودينار اقليم الدريوش2026/09/16


تعليقات
0