جريدة البديل السياسي |الجماعات الترابية

مواطنون يشتكون.. ورئيس جماعة السعيدية يغرد خارج السرب

541718004_679388041397502_516425005774671013_n

فاطمة الزهراء أشن – جريدة البديل السياسي

 

تعيش جماعة السعيدية حالة تخبط وفوضى عارمة على مدار الأسبوع خاصة أيام الاستقبال، الأمر الذي صعب المأمورية على العديد من المواطنين القاصدين هذا المرفق العمومي من أجل قضاء حوائجهم ، خصوصا عند الاستفسار عن انشغالاتهم، لدى رئيس المجلس الجماعي.

وعلى هذا الأساس تلقت “جريدة البديل السياسي” العديد من شكايات المواطنين التابعين لجماعة السعيدية   ، ينتقدون من خلالها سوء التدبير والتسيير من طرف الرئيس بعدما وجهوا غضبهم عليه بسبب غياباته المتكررة عن هذا المرفق العمومي، كما اشتكوا من الوضعية التي تعرفها جماعتهم الغارقة في التهميش، بعدما أصبح شغله الشاغل هو الصراع سواء مع الاغلبية او المعارضة التي تنتقد التسيير السلبي من طرف الرئيس.

واستنكر متحدث للجريدة، الطريقة التي يعمل بها المسؤول عن الجماعة في أيام الاستقبال ان تواجد بها أصلا، خصوصا أنهم أصبحوا يضطرون إلى الانتظار أمام مكتبه الذي قد يأتي اليه أو لا يأتي، لطرح انشغالاتهم وحل مشاكلهم التي كانت شعارا له قبل جلوسه على هذا الكرسي، وأوضح ذات المتحدث أنهم نادرا ما يقابلون الرئيس، رغم إلحاحهم المستمر في هذا الأمر.

وقد فشلت محاولات “جريدة البديل السياسي” المتكررة للإتصال برئيس جماعة السعيدية   الذي أصبح هاتفه خارج التغطية، لاستفساره عن شكايات المواطنين الذين يتساءلون ويستفسرون ليبقى السؤال المطروح لدى الساكنة هو : الى متى ستنتهي معاناتهم اليومية والمستمرة مع هذا المرفق العمومي؟.

هذا ونطرح بدورنا كإعلام مهني، السؤال على رئيس المجلس الجماعي للسعيدية  لتوضيح الأمور الغامضة، وكذا الإجابة على انشغالات الساكنة، خاصة فيما يتعلق بالنقائص المسجلة، كهشاشة البنايات، وتهيئة الطرقات ببعض الأحياء والنظافة وتوقف المشاريع في المدينة وتسليم الشواهد الادارية والرخص  بطريقة يعرفها ( العادي والبادي).

ولنا عودة للموضوع لاحقا

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي