جريدة البديل السياسي |روبورتاج و تحقيق

شركة وهمية تنصب على عشرات شباب أزغنغان بعقود عمل مزورة في في أوروبا

images-21

جريدة البديل السياسي – سلوى ازرار

تحولت أحلام العشرات من شباب بأزغنغان  اقليم الناظور الراغبين في تحسين وضعهم المعيشي عبر الهجرة نحو أوروبا إلى كابوس حقيقي، بعدما وقعوا ضحية عملية نصب محكمة نفذتها شركة وهمية يتزعمها المسمى (  ص  – بلا )تدّعي أنها متخصصة في توفير عقود عمل في الدول الاوروبية .

إغراء بعقود وهمية

 

وبحسب معطيات حصلت جريدة البديل السياسي ، فإن مقر هذه الشركة يوجد في احدى المدارس الخصوصية(معهد أوكسفورد  ) لتعليم اللغة الالمانية بأزغنغان ، حيث استغل غياب المراقبة لاستقطاب ضحاياها عبر وعود مغرية.

فقد عُرض على أحد الشبات عقد التكوين المهني في المانيا مقابل مبلغ 50  ألف درهم عدة  أشخاص  ليتبين لهم لاحقًا أن الوثيقة التي حصلوا عليها مزورة ولا تستجيب لأي شرط قانوني.

ضحايا كُثُر وخسائر بملايين الدراهم

 

ووفق إفادات متطابقة، فإن حوالي 22 شابًا تعرضوا للاحتيال نفسه، بعد أن دفع كل واحد منهم مبالغ تراوحت بين 60 و70 ألف درهم، ما يعني أن الشركة جمعت مبالغ تفوق الملايين  ، قبل أن يختفي عن الأنظار في محاولة لإخفاء آثار الجريمة وتغيير مقره لاستهداف ضحايا جدد.

صدمة وحسرة

كنا نأمل في مستقبل أفضل في الخارج، لكننا وجدنا أنفسنا ضحية احتيال منظم، يقول أحد الضحايا بأسى، مؤكدًا أن الشركة لا تمتلك أي علاقة رسمية مع السلطات الألمانية ، وأنها لم تكن سوى واجهة للنصب والاحتيال على شباب يائسين يبحثون عن لقمة عيش كريمة.

مطالب بالتحقيق وإنصاف الضحايا

الضحايا ناشدوا السلطات الأمنية والنيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في هذه القضية التي وصفت بـ”الأخطر” في مدينة ازغنغان ، مطالبين بمتابعة المتورطين واسترجاع الأموال التي سُلبت منهم، خاصة أن العديد منهم لجأ إلى الاقتراض لتمويل حلم الهجرة.

دعوات لتعزيز الرقابة والتحسيس

هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة مطلب تشديد الرقابة على الشركات التي تتاجر في أحلام الشباب عبر عقود عمل مشبوهة في الخارج، وتبرز الحاجة الماسة إلى آليات تحسيسية وتوعوية تمكن المواطنين من التحقق من مصداقية هذه العروض قبل الوقوع ضحية شبكات النصب.

ولنا عودة للموضوع لاحقا

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي