جريدة البديل السياسي |البديل الوطني

حفل التميز بسيدي قاسم تثير جدلا حول بروتوكول المسؤولين.

737437916_2163099565088464_2875783340077125974_n

جريدة البديل السياسي – فـهمي السـليمي.

أعادت الصور الرسمية لحفل التميز الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم النقاش من “معايير التميز” إلى تفصيلة بروتوكولية واحدة: طريقة جلوس المدير الإقليمي. ففي الوقت الذي التزم فيه عامل الإقليم والكاتب العام ورؤساء المصالح بآداب الجلوس الرسمي، ظهر المدير الإقليمي “صاحب الدار” في وضعية “رجل فوق رجل” كاستثناء وحيد في الصف الأمامي.

ويرى مختصون في التواصل المؤسساتي أن هذه الوضعية في حضرة سلطة تمثيلية عليا لا يمكن اعتبارها تفصيلا عابرا، بل رسالة غير منطوقة قد تقرأ إما كتعبير عن التعالي، أو كمؤشر على التوتر والانغلاق.

وتزداد دلالة المشهد حين ندرك أن المدير الإقليمي ليس مدبرا إداريا فقط، بل هو واجهة الوزارة والمرآة التي يرى من خلالها المجتمع ونساء ورجال التعليم صورة المدرسة العمومية.

ومن هنا، يتجاوز النقاش الشخص ليصل إلى صلب إشكالية “التمثيل المؤسساتي”.

فهيبة المرفق العمومي لم تعد تقاس بالنتائج والأرقام فقط، بل بقدرة ممثليه على تجسيد قيم الانضباط والاحترام والقدوة في أدق التفاصيل.

وهو ما يعيد إلى الواجهة مطلب “التكوين الناعم” للمديرين الإقليميين في البروتوكول ولغة الجسد وفن التواصل، لأن المجتمع اليوم يلاحظ كل شيء.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي