جريدة البديل السياسي
تشن عناصر الدرك الملكي التابعة للنفوذ الترابي كبدانة اقليم الناظور ، حملات تمشيطية وتطهيرية موسعة همت بالخصوص مروجي المخدرات والخمور بالمنطقة ، وشملت الحملات المذكورة والتي تواصلت طيلة هذا الشهر ( غشت 2026 )، بقيادة قائد المركز الذي يشهد له بالصرامة والنزاهة في خدمة الوطن والمواطن .
و أصبح الدرك الملكي بالمركز الترابي كبدانة كابوس في وجه مروجي المخدرات والخارجين عن القانون ولا ننسى الدور الفعال التي تلعبه هذه الفرقة في مراقبة الطريق لا على مستوى السرعة للسائقين او عند نقطة التفتيش اتجاه جماعتي اركمان و البركانيين على تطبيق القانون على المخالفين ، ولا ننسى الدور الفعال الذي يلعبه قائد المركز للدرك الملكي هنا تكتمل الأدوار ، منذ توليه هذا المنصب بالمركز الترابي كبدانة المذكورة وهو يعمل على محاربة الجريمة بكل أشكالها والتنسيق مع السلطات المحلية بقيادة كبدانة داخل النفود، كما ابان وكما عهدناه بحنكته في العمل، وحسن تعامله مع المواطنين وتدبير الخلافات بين المتنازعين وتطبيق القانون ، والتزام الاحترافية الواضحة في معالجة كل الملفات.
وتندرج هذه التدخلات الأمنية، وفق مصادر موثوقة، التي أشرفت عليها عدد من عناصر الدرك الملكي ، ومصالح درك مختلف المراكز الترابية، في إطار العمليات الأمنية النوعية، التي تهدف إلى التصدي الإستباقي، لمختلف مظاهر الجريمة و محاربتها، إلى جانب تعزيز إحساس المواطنين والمواطنات، بالأمن والأمان و الإطمئنان، وإزالة كل الشوائب الأمنية بالمنطقة .
وقد أثمرت أيضا هذه الحملات التطهيرية والتحسيسية الواسعة، التي سخرت لها موارد بشرية و لوجيستيكية، تابعة للدرك الملكي بالقيادة الجهوية للناظور ، عن إيقاف العديد من أشخاص من ذوي السوابق القضائية، من ضمنهم مطلوبين لدى العدالة، لتورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، تتعلق أغلبها بالإتجار وحيازة المخدرات وإستهلاكها.
وقد خلفت هذه التحركات الأمنية، التي قادتها عناصر الدرك الملكي بكبدانة ، إرتياحا و إستحسانا لدى ساكنة الجماعات المستهدفة، وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة، و إستتباب الأمن و النظام العام، وهي رسالة واضحة من المسؤولين للدرك بكبدانة ، مفادها لا تهاون ولا تسامح مع كل الإختلالات الأمنية، والظواهر التي من شأنها زعزعة أمن و أمان ساكنة قبيلة كبدانة .


تعليقات
0