جريدة البديل السياسي
هل يمكن تصور وجود شباب يمارسون الدعارة بعرض أعضائهم التناسلية على زبائن محتملين في كورنيش الناظور ؟ نعم إن هذا يقع في ليلا، حيث يقف أشخاص في صف طويل مشهرين أسلحتهم الجنسية، في وجه مثليين يبحثون عمن يشبع رغباتهم.
من الصعب تصديق الظاهرة، ولولا الصور والمعاينة الشخصية، لقيل إن الموضوع برمته محض خيال، لنقف إذن على ظاهرة مخجلة يعرفها المغرب، دون أن نغرق في تناول أخلاقي، لأن ما يقع يتجاوز أي تفسير، ويدعو حقا إلى قرع ناقوس الخطر المحدق بالجميع.
إلا أنه بالمقابل يمكنه أن يكتشف بسهولة وجود جماعات من المثليين بملابسهم الخاصة وقصات شعرهم المتشبهة بالبنات وأنواع الماكياج التي يلطخون بها وجوههم، هذا سهل، فشكلهم مثير للانتباه، ولا يمكن أن تمر دون أن تسترق نظرة لواحد منهم، بدافع الفضول على الأقل.
الأمر دخل في إطار العادي، حتى صارت هذه الأمكنة فضاء معروفا للمثليين الجنسيين، منهم خاصة، الذين يبحثون عن أشخاص لهم ميولات جنسية مشابهة يؤدون لهم مقابلا ماليا، بعد أن يقضوا وطرهم.
إنهم ببساطة يمارسون نوعا خاصا من الدعارة، مثلهم مثل النساء اللاتي يزاولن هذه المهنة، فهم يتوفرون بدورهم على زبائن لهم نزوات إتيان الذكور، والذين يأتون للبحث عنهم، وأخذهم بسياراتهم، وإذا اقتضى الحال، الممارسة معهم في أماكن مظلمة قريبة أو تحت دغل الأشجار القريب.
ووسط هؤلاء المثليين يوجد عارضو خدمة القضبان، الذين يشيرون إليك بإشارة وضع أيديهم على أعضائهم الذكرية، بشكل محتشم في البداية، أما إذا أمعنت في النظر، فهذا دليل بالنسبة إليهم على أنك زبون محتمل، فيشرع الواحد منهم حينها في شد قضيبه بكلتا يديه لتقف أمامه وتتفقا على التسعيرة المناسبة، وكلما اشتدت المنافسة وكثر العرض، يضطرون إلى حل سراويلهم وإخراج قضبانهم أمام الملأ، في مشهد غريب ومثير للدهشة، ليتمكن الراغب في قضاء ليلة مع واحد منهم من الاختيار حسب هواه ورغبته.
صف من القضبان الخارجة من فتحات السراويل تستعرض إمكانياتها لمرتادي هذا الكورنيش الذي لم تعرف الدنيا مثله منذ خلق العالم، موجود الآن في المغرب، وهنا في الناظور ، على مرأى من السلطات.
نعم، هذا يحصل كورنيش الناظور.
والغريب في الأمر ان هناك مثليين من اركمان وازغنغان وبني انصار وتاويمة يلتقون كل ليلة في الشارع 80 او الكورنيش بالناظور .


تعليقات
0