جريدة البديل السياسي |البديل الوطني

الحراس الجامعيون يضربون بيد من حديد على ممارسي القنص العشوائي بإقليمي بركان والدريوش .

images (71)

جريدة البديل السياسي 

 

في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى محاربة ظاهرة القنص العشوائي، والحد من الممارسات غير القانونية التي تهدد الثروة الوحيشية، تواصل شرطة القنص التابعة للجامعة الملكية المغربية للقنص، لجهة الشرق، بتنسيق مع مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات، عمليات المراقبة الميدانية بعدد من المناطق، حيث أسفرت تدخلات حديثة بإقليمي بركان والدريوش عن ضبط مخالفين وحجز وسائل استُعملت في ممارسات غير قانونية.

فبإقليم بركان، تمكن الحراس الجامعيون، في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 23 غشت 2026، حوالي الساعة الثانية والنصف صباح، من توقيف شخص بمنطقة فروان التابعة لجماعة عين صفا، بعدما ضبط في حالة تلبس بممارسة القنص العشوائي ليلاً، باستعمال سيارة وأضواء كاشفة وبندقية للقنص.

وقد أسفرت العملية عن توقيف المعني بالأمر وحجز بندقيته ومختلف الوسائل التي كان يستعملها في هذه الممارسة، إلى جانب تحرير محضر مخالفة في حقه، وذلك بتنسيق تام مع المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بوجدة.

وفي السياق ذاته، تمكن الحراس الجامعيون بإقليم الدريوش، صباح يوم الأحد 16 غشت 2026، حوالي الساعة السادسة،صباحا وبالتنسيق مع تقنيي الوكالة الوطنية للمياه والغابات، من مباغتة مجموعة من الأشخاص كانوا يمارسون القنص العشوائي باستعمال كلاب السلوقي بدوار أغبال بحد بني وليشك جماعة امهاجر وأسفرت هذه العملية عن حجز كلبين من فصيلة السلوقي، فيما تمكن الأشخاص المشتبه في ممارستهم للقنص العشوائي من الفرار قبل توقيفهم.

وتعكس هذه العمليات الميدانية تشديد المراقبة على ممارسات القنص غير القانوني، خاصة القنص الليلي واستعمال الأضواء الكاشفة وكلاب السلوقي، لما تشكله هذه الممارسات من تهديد للثروة الوحيشية والتوازن البيئي.

وتؤكد هذه التدخلات، في الوقت نفسه، أهمية التنسيق بين الحراس الجامعيين ومصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات في التصدي للمخالفات المرتبطة بالقنص العشوائي، وتعزيز حماية الحياة البرية والحفاظ على الرصيد الوحيشي للأجيال القادمة.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي