جريدة البديل السياسي |البديل الوطني

الانتخابات التشريعية 2026، دورة تكوينية للملاحظين بأقاليم جهة الشرق لتعزيز الملاحظة المستقلة

صورة الدورة التكوينية

جريدة البديل السياسي -احمد عاشور-

أصدر النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات بلاغا، أفاد فيه بتنظيم دورة تكوينية، صباح اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026 بمدينة وجدة، لفائدة الملاحظين والملاحظات المكلفين بالتتبع المستقل للانتخابات التشريعية المرتقب إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري.

وأوضح البلاغ أن هذه الدورة، التي احتضنها مقر فضاء تكوين وتنشيط النسيج الجمعوي، تندرج ضمن مشروع “الملاحظة غير الحزبية للانتخابات التشريعية 2026”، وتروم تعزيز قدرات الملاحظين والملاحظات المعبئين والمعتمدين، بما يمكنهم من الاضطلاع بمهامهم وفق قواعد المهنية والحياد والتجرد، واحترام المعايير الوطنية والدولية ذات الصلة بملاحظة الانتخابات.

وأكد المصدر ذاته أن اللقاء شكل مناسبة للمشاركين والمشاركات من أجل التملك الدقيق للإطار القانوني المنظم لملاحظة الاستحقاقات الانتخابية، فضلا عن استيعاب المبادئ الأساسية والممارسات الفضلى التي تكفل أداء مهام الملاحظة بمسؤولية وحياد وتجرد، في مختلف الوضعيات الميدانية.

وأشار البلاغ إلى أن برنامج الدورة تضمن مجموعة من الجلسات الموضوعاتية والتطبيقات العملية، همت في بدايتها التذكير بأدوار الملاحظين وحقوقهم وواجباتهم، إلى جانب مقتضيات مدونة قواعد السلوك المؤطرة لمهامهم.

كما ركزت إحدى الجلسات على آليات ملاحظة الحملة الانتخابية، وطريقة ملء استمارة الملاحظة، فضلا عن أبرز نقاط اليقظة والانتباه التي يتعين على الملاحظين رصدها خلال مختلف مراحل الحملة.

وأبرز النسيج الجمعوي أن البرنامج شمل، أيضا، حصة تطبيقية خصصت لملاحظة مجريات يوم الاقتراع، من خلال محاكاة واقعية لسير العمليات داخل مكتب التصويت، والتحقق من مدى احترام المساطر والإجراءات المعمول بها.

وفي الجانب التقني، أفاد البلاغ بأن المشاركين استفادوا من جلسة حول آليات تجميع المعطيات الميدانية وإرسالها عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS)، وذلك بهدف ضمان نقل المعطيات والملاحظات المرصودة ميدانياً بشكل دقيق وسريع.

واختتمت أشغال الدورة بتقييم المكتسبات التي تم تحصيلها، إلى جانب تحديد الخطوات العملية المقبلة استعداداً لمواكبة يوم الاقتراع.

ولفت النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات إلى أنه راكم، منذ سنة 2002، تجربة مدنية في مجال الملاحظة المستقلة لمختلف الاستحقاقات الانتخابية، مسجلا أن هذا العمل يهدف إلى المساهمة في ترسيخ حقوق المواطنات والمواطنين، وضمان حرية الاختيار واحترام الإرادة الشعبية، من خلال شبكة من الملاحظين والملاحظات المستقلين والمحايدين بمختلف ربوع المملكة.

وشدد المصدر ذاته على أهمية مواصلة تأهيل الملاحظين وتعزيز قدراتهم، بما يضمن اضطلاعهم بمهامهم وفق منهجية موحدة ومسؤولة، ويسهم في تعزيز الثقة في العملية الانتخابية وترسيخ الممارسة الديمقراطية.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي