جريدة البديل السياسي – كريمة العمراني
إن انتخابات البرلمان في النسخة الحالية أظهرت العديد من “الغرائب والعجائب” ومن بين هذه العجائب أن سماسرة الإنتخابات هم حاليا ليسوا من النخبة الباحثة عن واجبات مالية “على قد الحال” ولكن ظهر مجموعة من السماسرة يتحدثون بلغة السمسرة باسم مجلس جماعي بأكمله…
ويتحدثون عن السمسرة في جميع الدوائر الانتخابية وسنتوقف هنا عند حالة واحدة يتحدث عنها حاليا كل المرتبطين بالإنتخابات بجماعة اركمان و َاصبح يعرف اصحابها ب”وسطاء الإنتخابات” من صنف خمسة نجوم…هناك من يدعي ان يتحكم في 2000صوت والاخر في 3000 صوت وزد على ذلك ……. فالسؤال المطروح كيف يعتبرون الناخبلون ..؟ فهل هم نعاج تباع وتشترى ام انهم اناس ذوي الكرامة والشهامة وهذا ما يعرف عن ساكنة كبدانة اهل العلم والمعرفة والجود والكرم
إنهم “إسماء معروفة بالجماعة والإقليم” لكنهم فضلوا أن يلبسوا في الإنتخابات الحالية جلباب سماسرة الإنتخابات…
وهكذا تفاوضوا مع المرشح الأول ومع المرشح الثاني ومع المرشح الثالث وكلهم تأكدوا انهم لن يفيدوهم إلا في “الشفوي”… وهاهم حاليا مع المرشح الرابع مؤكدين له “ان كل أعضاء المجلس الجماعي تحت أوامرنا”… ولهؤلاء الأشخاص نرسل لهم المثل المغربي المعبر: “كون كان الخوخ إداوي… كون داوا راسو…”.


تعليقات
0