جريدة البديل السياسي – سليمان العدلي
يتساءل العديد من سكان راس الماء اقليم الناظور الأسبوع الجاري، على استمرار ظاهرة نهب الرمال بالمنطقة، واقتراب الشبكات الإجرامية التي تنشط في المجال من الشواطئ، بعدما ظلت تعمل بمقالع عشوائية مفتوحة ليل نهار لسنوات طويلة، وتسببت في تخريب البيئة وظهور متاهات رملية وخنادق عميقة يمكنها أن تشكل خطرا على سلامة السكان بسبب الفيضانات وهيجان البحر.
حيث تم استنزاف كافة الرمال التي كانت بمساحة أرضية شاسعة قيل إنها تابعة لخواص، واضطرت مافيا نهب الرمال للاقتراب بشكل كبير من رمال الشواطئ ما ينذر بكارثة بيئية وإمكانية وصول المد البحري للمتاهات الرملية التي أصبحت على شكل خنادق واسعة وعميقة.
واستنادا إلى المصادر عينها، فإن استفحال ظاهرة نهب الرمال براس الماء ، يسائل لجان المراقبة ليلا ونهارا، كما يسائل الجهات التي تتحمل مسؤولية مراقبة حمولة الشاحنات من الرمال ومصدرها، فضلا عن الجهات التي تسهل بيع الرمال المنهوبة، حيث يتم استعمالها في عدد من الأوراش الخاصة، وبيعها من قبل تجار مواد البناء في ظروف غامضة.
وتحاول جهات عرقلة توسيع دائرة التحقيق في ظاهرة نهب الرمال بالمنطقة ، فضلا عن محاولة طمس كافة الأرشيف لشبهات ارتباطه بشبكات جنت الملايير من جرائم تدمير البيئة، وقامت بفتح مقالع رمال عشوائية استمر العمل بها لسنوات طويلة.
وتأتي محاولات طمس ملفات نهب الرمال لعدم التأثير التي تشهد العمليات الإجرامية في حق البيئة، وذلك وسط استمرار أصوات حقوقية بالمطالبة بالكشف عن الرؤوس المدبرة التي تقف خلف التخريب البيئي وتحقيق عائدات مالية ضخمة، وليس الجهات التي تعمل على النقل أو ملء الشاحنات والدراجات النارية ثلاثية العجلات.


تعليقات
0