جريدة البديل السياسي – فاطمة الزهراء أشن
كثيرا ما نسمع عن ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة داخل مخازن البضائع، واتلافها من قبل وزارة الاقتصاد، لكن.. في المقابل هناك الكثير من هذه البضائع لا تضبط وتجد طريقها إلى الأسواق والدكاكين التجارية في البوادي والقرى وخاصة في وأركمان اوالدواوير والمداشر المحيطة بها والتالي تجد طريقها السهلة الى المستهلك .
ما الذي يعنيه الإعلان عن ضبط كميات كبيرة من الحلوى- تحديدا – في مخازن تابعة لشركة ما، ثم لا يكشف عن اسم هذه الشركة أو ممولها أو موزعيها، ولا يعاقب أصحابها؟!
بل إن الأكثر غرابة وإيلاماً أن يستمر هؤلاء فيما بعد بتوزيع و بيع البضائع، وكأن شيئا لم يكن.
هل غرامة مالية أو كفالة صغيرة أو كبيرة كفيلة بإنهاء أي قضية تهدد أمن المستهلك؟
لقد تضاعفت شكاوي المواطنين بعد اكتشافهم أن حلوى التي اشتروها وتحديدا منتهية الصلاحية أو فاسدة والتي توزعها شركة مجهولة تأتي من بركان .
ولم يقتصر الموضوع فقط على فسادها بل امتد لوجود حشرات كما يقول بعض المواطنين ممن اشتروا هذه حلوى اما ميلفاي التي لم تخضع للمراقبة الصحية فحدث ولا حرج.
ولنا عودة للموضوع لاحقا




تعليقات
0