خاطرة : طلاسيم معقدة. جمال الغازي =====
خطط يا ألم عنوان كتاب
تجاعيد المحن تراها من بعيد
لا يمحوها الزمان
غرز الوهن في ترابنا
الجراح صارع النسيان
لا يلتئم مع لمس الأيام ===========
الدموع روت المكان
أمطار حب وحنان
نقطة بعد نقطة
جٌمعت فاصبحت وديان
سقي منها العطشان كانت شفتاه جافة
حنجرته مجروحة
التهابات حادة
صراخ لا يتعدى الجدران
آه لمن لايرحم هذه الأبدان =============
أَلم بعد آلم تتبعها
حكاية ألم
نهايته كبدايته
قساوة وجع وتكرار ألم
فاين هو الأمان الذي فقدناه
اتخيله محراث أصيل
يشق الحرث بذور سلام
الجراح صارع النسيان
ننسى ونتناسى
نحاول أن ننسى ماضينا
الجراح يصارع الثعابين
================== رأيتُ سحابا ممطرا
مياه عذبة تهطل
طعمها عسل
زال منها الملح والعفن
غرست الأمل والوئام
نجم الفجر ينادى
مع نسيم الصباح الجميل
الحلم ليس مستحيل
قلة الزهور
اراها شد عظمها
اينعت تفتحت تبسمت
*أيها الربيع *
هلل و اقبل
فقدناك في مجمعنا
عجل دوائنا
اشف تمزقنا
وحد كلامنا
أيها الربيع
الطيور غادرتنا
ياليتها تعود إلينا
نزقزق معها أنغام عشقنا
========== ========== يا سواد اليأس
ارحل عنا
كفانا مافعلت بنا
ازقتنا تشكو حالنا
في المدن والقرى
أحْرقت الأشجار
نصنع بها قواربنا
اُكلت السنابيل
كانت عِزتنا
التراب يشفع فينا
آه على البحر
ترك الحوت ياكلنا
ايها اليأس
انصرف من أحلامنا
اهجر افكارنا ، حروفنا
ابتعد ثم ابتعد عنا
مسافة لا متناهية
نحن في اوطاننا
اما انت فغريب عنا
دخيل في قاموسنا
تحمينا مناعتنا ============
شبح القهر
أُغرب عن شمسنا
مكانك ليس معنا
ستهزمك اشعتها . =============
خطوطك السوداء
لم ترعبنا
صور شياطين
في ورقة بيضاء
صفحة ملائكية
تنيرها شمس السماء
تغشاها الضباب
الرياح كانت عندنا
تارة شرقية
تارة غربية
سرعان لا تعرف وجهتها
انقطع اخبارها
توارت عن الانظار
تلاشى مدادها
تبعثر حروفها
تكمشت صفحاتها
خفّ محتواها
تطير في السماء
ثم ترجع إلى كياننا
تزيد منابع إرادتنا
تزف أغنية رائعة
لا تحتمل فراقنا
تنشر الأنوار
في أعماقنا ========
لم تكن بداية انكسار
الغبار زال عنها
أشعة النور
تدب في عروقها
عادت النحل الى إيقاعها
======== طلسم يبدو
تراسيم معقدة
سحره باق
في قبور مهجورة
ترهبك وترعبك
اثاره محطمة
يحرسه جن بني الحمراء
من أبار عميقة
دائرية مخفية مخيفة
صلواتهم تراتيل الجبناء
لن تقبل منهم أبدا
قرابين غش وبهتان
شهد آلله والإنسان
ان ساعتهم اتية
فيها ميزان وحسبان.
منشكلادباخ في 18.03.2021 جمال الغازي


تعليقات
0