جريدة البديل السياسي
ايمانا بمبدأ إبعاد الشبهات و دحرا لكل من يدعي قربه آو صداقته مع الرجل الأول على رأس سلطة الرقابة بالمغرب بدأت أصوات باقليم الناظور تتعالى وتقول كفى وكفى ثم كفى من الاستهتار بالقوانين و سوء تسيير وصرف المال العام في غير محله …
مطالبة من وزير الداخلية ان كان بمقدوره إعطاء أوامره حسب صلاحياته القانونية للمفتشية العامة التابعة لوزارة الداخلية للتحرك صوب الناظور من أجل التدقيق في مجموعة من الصفقات وافتحصاها و التي أشرف على إعطاء انطلاقتها وتمويلها .
المجلس الإقليمي للناظور خاصة الصفقات المتعلقة بعشرات الكيلومترات التي قيل أنها مخصصة لبناء أصوار تحيط بمؤسسات تعليمية تم اختيارها حسب بلاغات صادرة عن اامجلس الإقليمي بمنطقة معينة … ؟؟
وهل فعلا تم إنجاز كل تلك الكيلوميترات من الأصوار .؟؟ وما هو سر و سبب تركيز المجلس عن تلك المنطقة بالذات دون غيرها من المناطق التي هي في أمس الحاجة الى تدخل و التفاتة مجلس إقليم الناظور إليها….؟؟؟
كما أن أهل الناظور أيضا دحرا لكل الشائعات وكل ما يتم تداوله من شائعات مفادها أن ثمة علاقات محتملة مع جهات نافذة مركزيا تبعد مجلس إقليم الناظور عن أية محاسبة او مسائلة … كما يطالبون من وزير الداخلية أيضا ارسال لحنة تفتيش خاصة لافتحاص مالية مهرجان المتوسطي للناظور والتدقيق في مأل و مصير المبالغ المالية المخصصة للمهرجان وخاصة إبان جائحة كورونا واين تم صرفها ؟؟؟
ولماذا تم التركيز على جماعة بعينها لصرف تلك المبالغ المالية لسداد ما بذمتها من ديون والخاص باستهلاك الكهرباء دون غيرها من الجماعات التي تعاني من قلة في الموارد و ضعف في ميزانيتها ؟؟؟
خاصة وأن ما يتم الترويج له بالشارع من قبل مقربين من المسؤولين عن المجلس الإقليمي للناظور كون نوع من العلاقة تجمع بين منتخبين وبين مسؤولين كبار كان لهم الفضل في حماية من يوصفون بالناظور بأنهم فوق القانون…
كمل ان هناك مطالب في التدقيق في صرف مالية المهرجان وأماكن صرف تلك المبالغ المالية والجهة المستفيدة من ذالك .. ..
أضف إلى ذالك رغم صدور اعتراف و بيان خطير من المحامي السابق للمجلس الإقليمي و قد نشرته كل وسائل الإعلام المحلية…
رغم ذالك لم يتم الاستماع لصاحب البيان ولا فتح تحقيق في الموضوع أصلا ..
حتى وإن كان الأمر يتعلق بالمال العام و خطورة ما تم التطرق إليه كان يستوجب على سلطة الرقابة فتح تحقيق معمق فيه…
كل ذالك يجعل المواطن ينظر الى الأمور بأن الفساد له من يحميه …فما الجدوى من الانتخابات أصلا إذا لم تكن المسؤولية مقرونة بالمحاسبة …


تعليقات
0