جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

عدنان بلحسن و”السنبلة” في تيفلت–الرماني.. من التزكية إلى غموض الاستمرار

769175996_1394280696000589_1051603260239121672_n

جريدة البديل السياسي 

عدنان بلحسن و”السنبلة” في تيفلت–الرماني.. من التزكية إلى غموض الاستمرار

تحليل سياسي – ARTLIK TV

متابعة: محمد جواد سيفاو

بعد تأكيد ترشيحه باسم الحركة الشعبية في أبريل، عادت خلال الأيام الأخيرة أنباء تتحدث عن احتمال انسحاب عدنان بلحسن من السباق الانتخابي بدائرة تيفلت–الرماني، دون أن تتمكن ARTLIK TV، إلى حدود إعداد هذه المادة، من الحصول على تأكيد مباشر من المعني بالأمر أو من حزبه.

وبين تزكية سبق توثيقها إعلامياً، وأنباء جديدة لم تجد بعد طريقها إلى التأكيد الرسمي، يبرز اسم بلحسن مجدداً في واجهة النقاش حول مآلات الخريطة الانتخابية بالدائرة، التي تعرف تنافساً سياسياً ومجالياً لافتاً.

ما تؤكده المعطيات المنشورة: التزكية الحزبية

في 17 أبريل 2026، أفادت مصادر إعلامية بأن حزب الحركة الشعبية وضع ثقته في رجل الأعمال عدنان بلحسن لخوض غمار المنافسة بالدائرة.

كما أكدت تغطية منشورة بتاريخ 23 أبريل أن مصادر مطلعة قدمته حينها باعتباره مرشحاً للحركة الشعبية، بعد حصوله على التزكية الحزبية والتنظيمية، في سياق رهان الحزب على وجوه جديدة.

وبذلك، فإن المعطى الثابت في المرحلة السابقة هو حصول بلحسن على تزكية الحركة الشعبية لخوض الاستحقاقات المقبلة.

من جدل البداية إلى غموض الاستمرار

الجدل حول ترشيح بلحسن ليس وليد الأيام الأخيرة.

فخلال أبريل، سبق أن راجت أخبار تشكك في دخوله السباق، قبل أن تظهر معطيات إعلامية تؤكد ترشيحه باسم الحركة الشعبية وتصف الأخبار السابقة بأنها غير دقيقة.

اليوم، يعود الجدل من زاوية مختلفة. فالسؤال لم يعد مرتبطاً فقط بما إذا كان بلحسن مرشحاً للحركة الشعبية، وإنما بما إذا كان سيواصل السباق إلى نهايته.

وبين التأكيد السابق والتداول الحالي، يبقى موقف المرشح والحزب الذي زكاه هو الحلقة الأساسية التي يمكن أن تحسم هذا الجدل.

ما هو متداول: حضور ميداني وتفاعل محلي

وبحسب معطيات أوردتها تغطيات محلية، يحظى بلحسن بحضور ميداني وتفاعل مع مشروعه السياسي في عدد من المكونات الاجتماعية والمجالية بالدائرة، من بينها القطبيين، آيت علي ولحسن، الماريد، آيت مالك، تيفلت وسيدي بوخلخال.

غير أن الحديث عن حجم هذا التفاعل، ومدى ترجمته إلى دعم انتخابي فعلي، يظل في نطاق التقديرات السياسية، ولا يمكن حسمه في غياب استطلاعات رأي موثوقة أو معطيات انتخابية قابلة للتحقق.

ولهذا، فإن وصف بلحسن بأنه “رقم صعب” في المنافسة ينبغي أن يُفهم باعتباره قراءة متداولة في الأوساط المحلية، وليس نتيجة انتخابية أو معطى إحصائياً.

ما لم نستطع تأكيده: أنباء الانسحاب

في تطور جديد، تداولت أوساط سياسية خلال الأيام الماضية أنباء تتحدث عن احتمال انسحاب عدنان بلحسن من السباق الانتخابي.

وحاولت ARTLIK TV التواصل مع المعني بالأمر للتحقق من هذه المعطيات، غير أنها لم تتمكن، إلى حدود إعداد هذه المادة، من الحصول على تصريح مباشر منه.

كما لم تتمكن الجريدة من الحصول على تأكيد رسمي من الحزب بشأن صحة هذه الأنباء.

وعليه، فإن ARTLIK TV تؤكد أن عدم التمكن من الحصول على تصريح مباشر لا يشكل بأي شكل من الأشكال دليلاً على وقوع الانسحاب.

فالخبر، في وضعه الحالي، يظل في خانة المعطيات المتداولة وغير المؤكدة، إلى حين صدور موقف رسمي من الحركة الشعبية أو تصريح مباشر من عدنان بلحسن.

خريطة المنافسين: سباق مفتوح

لا يقتصر التنافس في دائرة تيفلت–الرماني على اسم بلحسن، إذ سبق أن برزت أسماء أخرى ضمن الخريطة الحزبية المتداولة.

وعلى صعيد حزب التجمع الوطني للأحرار، يُعد النائب البرلماني الحالي حسن الفيلالي من أبرز الأسماء المرتبطة بالدائرة، فيما أعلن حزب العدالة والتنمية تزكيته لرشيد السليماني، كما ارتبط اسم عبد الحفيظ بهيزات بالاتحاد الاشتراكي، وحمزة بولحديد بفيدرالية اليسار، فيما زكى حزب الأصالة والمعاصرة بشرى الوردي وكيلة للائحته بالدائرة.

ومع اقتراب الاستحقاقات، تبقى هذه الخريطة قابلة للتعديل، خصوصاً في ظل إمكانية حدوث تحولات تنظيمية وحزبية قبل إغلاق المساطر الرسمية المرتبطة بالترشيحات.

قراءة سياسية

بعيداً عن صحة الأنباء المتداولة بشأن الانسحاب من عدمها، فإن وضع اسم عدنان بلحسن في قلب هذا النقاش يعكس أهمية موقعه داخل الخريطة الانتخابية التي بدأت تتشكل بدائرة تيفلت–الرماني.

أما الصورة المتداولة لبلحسن إلى جانب رموز الحركة الشعبية، فيمكن قراءتها في سياق تأكيد الانتماء التنظيمي والحزبي، لكنها لا تشكل في حد ذاتها دليلاً على استمرار الترشيح إلى غاية الاقتراع، كما أن التزكية الحزبية لا تعني بالضرورة الفوز الانتخابي.

في المقابل، لا يمكن التعامل مع أنباء الانسحاب باعتبارها حقيقة قبل صدور تأكيد من الجهة المعنية.

وبناءً عليه، تلتزم ARTLIK TV في تغطيتها لهذا الملف بالفصل بين:

المعطيات الموثقة والمنشورة؛

التصريحات والمواقف الرسمية؛

الأخبار المتداولة التي لم يتم تأكيدها؛

والقراءات والتقديرات السياسية.

وتبقى صناديق الاقتراع، في نهاية المطاف، هي الجهة الوحيدة القادرة على تحويل التوقعات السياسية إلى نتائج فعلية.

ملاحظة تحريرية

المعطيات الواردة في هذا المقال تعكس الوضع المتاح لـARTLIK TV إلى حدود تاريخ نشره، وقد تعرف الخريطة الانتخابية تطورات أو تغييرات جديدة مع اقتراب موعد إيداع الترشيحات والحملة الانتخابية.

ARTLIK TV

– قسم الأخبار والتحليل السياسي

#عدنان_بلحسن

#الحركة_الشعبية

#تيفلت_الرماني

#الانتخابات_المغربية

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي