جريدة البديل السياسي – امحند البوطيبي
نظم حزب الاستقلال بمدينة زايو بإقليم مهرجانا خطابيا، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، ترأسه محمادي توحتوح ، وكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية الناظور ، بحضور عدد من مناضلات ومناضلي الحزب وعلى راسهم الأستاذ محمد الطيبي ووكيلة اللائحة الجهوية الأستاذة لطيفة الطيبي والمفتش الاقليمي للحزب بالناظور ، إلى جانب متابعين للشأن المحلي وفعاليات مدنية ومهنية.
وعرف المهرجان، وفق المعطيات المقدمة من المنظمين، حضورا تجاوز 4500 مناضلة ومناضل ومتعاطف مع حزب الاستقلال، في مشهد يعكس، بحسب القائمين على اللقاء، حجم التعبئة التي ترافق الحملة الانتخابية للحزب على مستوى إقليم بوجدور.
كما شهدت هذه المحطة الانتخابية حضور ممثلين عن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بقطاع الصحة بالناظور ، إلى جانب ممثلين عن قطاع التعليم ، فضلا عن عدد من فعاليات المجتمع المدني، حيث شكل اللقاء مناسبة لطرح مجموعة من القضايا المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتنموية بالإقليم.
وخلال كلمته بالمناسبة، تطرق محمادي توحتوح إلى عدد من القضايا المرتبطة بالعمل البرلماني، مسلطا الضوء على الدور الذي يمكن أن يضطلع به النائب البرلماني في الدفاع عن مصالح الإقليم، والترافع عن مطالبه أمام المؤسسات الحكومية، والعمل على تحويل المؤهلات المحلية إلى فرص حقيقية للتنمية والاستثمار.
وشدد محمادي توحتوح على أن مهمة البرلماني، في تصوره، لا ينبغي أن تختزل في الحضور داخل المؤسسة التشريعية أو الظهور الإعلامي، وإنما ترتبط أساسا بامتلاك القدرة على الترافع الفعال عن القضايا المحلية، وفهم حاجيات الساكنة، وطرح الملفات التي تهم الإقليم والدفاع عنها لدى القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية.
وفي هذا السياق، ركز وكيل لائحة حزب الاستقلال بالناظور على أهمية استقطاب الاستثمارات وخلق فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب، إلى جانب الدفع بمشاريع تنموية من شأنها تعزيز الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، معتبرا أن الموقع الجغرافي والمؤهلات الاقتصادية للناظور يفرضان، بحسب ما طرحه خلال حملته، مواصلة العمل من أجل تثمين هذه الإمكانات وتحويلها إلى مشاريع يستفيد منها السكان.
ويأتي هذا المهرجان في سياق الحملة الانتخابية التشريعية التي تعرفها مختلف أقاليم الشرق ، حيث تتواصل اللقاءات التواصلية والمهرجانات الخطابية للمرشحين والأحزاب السياسية، وسط تنافس انتخابي يركز على عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، وفرص الشغل، والخدمات الاجتماعية، والاستثمار، ودور التمثيلية البرلمانية في الدفاع عن مصالح الإقليم.





تعليقات
0