جريدة البديل السياسي
حسم حزب الحركة الشعبية واحداً من أبرز الانتقالات السياسية المرتبطة بالموسم الانتخابي بمدينة فاس، بعدما أعلن رسمياً التحاق الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والعمدة الأسبق للعاصمة العلمية، حميد شباط، رفقة ابنته البرلمانية ريم شباط، بصفوف حزب «السنبلة»، في خطوة تعيد اسم عائلة شباط إلى واجهة المشهد السياسي والانتخابي بفاس، وذلك قبل أسابيع قليلة من الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وجاء الإعلان خلال لقاء جماهيري كبير نظمه حزب الحركة الشعبية، الأربعاء، بجماعة أولاد الطيب، إحدى أكبر جماعات فاس، وترأسه الأمين العام للحزب محمد أوزين، حيث تحول اللقاء إلى محطة سياسية وتنظيمية لتقديم عدد من الوجوه التي اختار الحزب الدفع بها لخوض غمار الانتخابات المقبلة بجهة فاس-مكناس، في سياق تحركات حزبية متسارعة لإعادة ترتيب الأوراق والاستعداد للمنافسة الانتخابية.
وشكل حضور حميد شباط إلى جانب ابنته ريم شباط، في أول ظهور جماهيري بارز لهما ضمن أنشطة الحركة الشعبية بعد حسم الانتقال، محطة لافتة خلال اللقاء، خصوصاً أن الرجل راكم على مدى سنوات طويلة حضوراً قوياً في المشهد السياسي والنقابي بمدينة فاس، سواء خلال تجربته في تدبير الشأن المحلي، أو باعتباره قيادياً نقابياً، أو من خلال توليه الأمانة العامة لحزب الاستقلال، ما يجعل التحاقه بالحركة الشعبية ذا دلالات تتجاوز مجرد تغيير الانتماء الحزبي.
وفي السياق ذاته، أعلن حزب الحركة الشعبية رسمياً تزكية البرلمانية ريم شباط وكيلة للائحة «السنبلة» بدائرة فاس الشمالية، لتخوض بذلك الاستحقاقات المقبلة بألوان الحزب، في وقت جرى فيه تقديم خالد العجلي القادم من الاحرار وكيلاً للائحة الحركة الشعبية بدائرة فاس الجنوبية.
ولم يمر تقديم المرشحين بشكل عادي، إذ سرعان ما تحول اللقاء إلى مناسبة لإبراز الحضور التنظيمي والسياسي لأنصار حميد شباط وابنته، بعدما تعالت الهتافات والتصفيقات داخل القاعة بمجرد ترديد اسميهما، الأمر الذي اضطر محمد أوزين، في أكثر من مناسبة، إلى التوقف عن إلقاء كلمته بعدما غطت الشعارات المؤيدة لشباط على حديثه.


تعليقات
0