جريدة البديل السياسي – فتيحة الهامدي
بشكل علني وأمام أنظار أعين السلطة انطلقت الحملة الانتخابية الرسمية والعلنية لمرشح حزب الحمامة مساء أمس الجمعة من مدينة بني أنصار التي يرأس مجلسها الجماعي السبيد (حليم فوطاط ) ومعقله الأساسي وفي نفس الوقت هو المرشح الحالي للانتخابات البرلمانية باسم حزب الحمامة عن دائرة الناظور ….
حيث شوهد أثناء هذه الحملة التي انطلقت مسيرتها من مقر الحزب المحدث مؤخرا على الطريق الرئيسية المؤدية في اتجاه الميناء لتجوب القافلة بعض شوارع المدينة مع تجنب واضح لبعض الشوارع المتهالكة لغرض عدم احراج منتخبي بني انصار عن اهمالهم ….
حيث تمت مشاهدة جيش من الموظفين منهم التابعين للجماعة الجضرية لبني أنصار ومنهم آخرين ملحقين أو تابعين لإدارة مجموعة الجماعات المحلية بالناظور والتي أيضا يرأس مجلسها الإداري المرشح الحالي للبرلمان باسم الحمامة.
والسؤال الذي يطرحه المتتبعون للشأن المحلي بالناظور كله إذا كانت وزارة الداخلية في بلاغاتها التي تصدرها بين الفينة والأخرى تحث من خلالها الموظفين العموميين بالحياد وتمنع عنهم المشاركة العلنية في دعم أي جهة سياسية كانت .
فإن ما حدث ببني أنصار مختلف تماما لكل بلاغات الداخلية ويجعل السلطات المحلية بالمدينة في قفص عدم الحياد .
كما ان سيارات الجماعة تبقى طوال الليل تتحرك بالمداشر و الدواوير وبعض أحياء المدينة وهي تحمل لوحات الترقيم تابعة للجماعة و يقودها منتخبون بالمكتب المسير الحالي وهم في حملات انتخابية بدأوها قبل انطلاق الحملة الرسمية .
وفي بعض الأحيان يتخيل المواطن العادي بالليل بعض تلك السيارات الجماعية و كأنها سيارات تابعة للأمن لتشابهها مع سيارات الأمن الوطني.
أما الفضيحة الكبرى فهي استغلال بعض نواب الرئيس لمصابيح الإنارة العمومية في حملات انتخابية يثبتونها في الدواوير والأحياء التي يقطنها السكان اللذين يكنون الولاء السياسي التام لهؤلاء النواب أو للذين يوالون مرشح الحمامة الحالي اما باقي الجهات فيتم اهمالها تنمويا وكأنهم بذالك يقرون بنهجهم لسياسة الميز العنصري أو يوزعون الوطنية على المواطنون حسب هواهم وحسب الولاء السياسي رغم انهم أنفسهم من بينهم من يحمل هويات أخرى غير هويات الساكنة …




تعليقات
0