جريدة البديل السياسي – محمد عوام
سؤال وجيه يتردد على ألسنة مختلف شرائح المجتمع المدني من ساكنة اقليم الناظور كلهاوخاصة ساكنة بعض المناطق التي وضعها ( المومني )مرشح حزب ( الجرار ) صوب عينيه كمناطق يستهدفها سياسيا استعدادا لغزوها عن طريق سماسرة الانتخابات محترفين في هذا المجال .
منهم منتخبون بجماعات ترابية بتلك المناطق التي تم بالفعل البدء فيها في استمالة الناخبين من المواطنين عبر إغراءات و وعود موسمية كاذبة وتلك المناطق على وجه الخصوص تأتي في مقدمتها منطقة كبدانة التي يعتبر بعض منتخبوا جماعة أركمان المواطنين بمثابة ( نعاج ) تساق إلى أية حظيرة حسب الطلب ..
مما فتح شهية بعض المرشحين للانتخابات البرلمانية وعلى رأسهم مرشح حزب (الجرار ) وبعض مساعده لعقدهم لما يشبه صفقة واتفاق مع ممثلي الساكنة بالجماعة الترابية بهدف حصد غالبية أصوات المنطقة كلها…
مع الاحتفاظ طبعا بما يسمونه هناك بالفتاة لصالح مرشحين آخرين بألوان سياسية مختلفة يعتبرونهم كأصدقاء في السياسة وفي الصفقات ….
اما المواطن المغلوب على أمره و خاصة بحي ( التعاونية و بو يخباش .. ووووووو) فهم لا حول ولا قوة لهم…
أما فيما يخص منطقة (فرخانة وبني أنصار وحتى بني شيكر …) فبالرغم من الإنزال الكبير لمرشح الجرار وبعض الداعمين له ممن يعتبرون أنفسهم من المالكين لكل مفاتيح النصر أو الهزيمة هناك ..
إلا أن سكان تلك المناطق كان لهم كلمة الفصل في ذالك …
حيث تفننوا في إفشال كل مخططات الجرار عبر المقاطعة و تقزيم دور كل سماسرتهم مع ميول واضح للغالبية العظمى من ساكنة تلك المناطق الثلاثة الى تأييد مرشح أحد التيارات السياسية التي نتحفظ عن الإشارة أو ذكرها بالاسم والصفة في هذه اللحظة..
و ذالك كنوع من الرسائل المشفرة التي ارسلها السكان للمرشح الذي اتخذ الاستقواء بعدة جهات كوسيلة لتخويف وارباك الخصوم السياسيين ناسيا أو متناسيا بأنه قادم عبر وسطاء من مكان بعيد إلى مناطق يتقن أهلها فن الإيقاع بمحاربين فما بالكم بقطيع الإبل …..
وهكذا بدأ التهكم على مرشح ( الجرار ) في كل دواوير المناطق السالفة ذكرها عبر تداول جملة ( ماذا قدم المومني لجماعة تيزطوطين التي يرأسها لسنوات حتى يقدمه لباقي مناطق الناظور التي يطلب الآن أصوات ساكنتها للحصول على مقعد تحت قبة البرلمان ) ؟؟ في انتظار رسالة أخرى لعمي الحاج الذي امضى 30 سنة تحت قبة البرلمان ..


تعليقات
0