جريدة البديل السياسي
أظهر استطلاع رأي حديث أن غالبية المغاربة تنظر بإيجابية إلى تطور الأوضاع في المملكة خلال السنوات التي أعقبت سنة 2011، إذ يرى 81 في المائة من المستطلعين أن الوضع في المغرب اليوم أفضل مقارنة بالفترة التي سبقت أحداث ما عرف بـ«الربيع العربي».
وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي أنجزته مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، يبرز المغرب ضمن الحالات التي سجلت تقييماً إيجابياً لمسار الأوضاع السياسية والاجتماعية خلال المرحلة الممتدة منذ سنة 2011.
وكشفت المعطيات نفسها عن مستوى مرتفع نسبياً من الثقة في الحكومة الوطنية، حيث عبر 81 في المائة من المغاربة عن مستويات متفاوتة من الثقة في الحكومة، مقابل 56 في المائة فقط بالنسبة إلى الأحزاب السياسية.
وتبرز هذه النتائج وجود فارق واضح في مستوى الثقة بين المؤسسات الحكومية والأحزاب السياسية، بما يعكس تبايناً في نظرة المواطنين إلى أداء مختلف الفاعلين والمؤسسات السياسية.
ويأتي هذا التقييم في سياق التحولات التي شهدها المغرب خلال السنوات الماضية، على مستوى الإصلاحات المؤسساتية والسياسات العمومية، إلى جانب التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي لا تزال مطروحة أمام مختلف المؤسسات.
وتشير نتائج الاستطلاع، بشكل عام، إلى أن غالبية المشاركين المغاربة تنظر إلى المرحلة الحالية باعتبارها أفضل من فترة ما قبل 2011، مع استمرار تسجيل تفاوت في مستويات الثقة بين الحكومة والأحزاب السياسية


تعليقات
0