يعيث مستشار جماعي بجماعة بني انصار اقليم الناظور ، وذلك بعد تورطه في مجموعة من الملفات التي ازكمت الانوف و (عطات الريحة)، وأول هذه الخروقات هي اجتثاثه لقطع الانارة العمومية على السكان بدون أسباب مقنعة، فقط لمحاباة اشخاص ذوي نفوذ في المدينة وكذا انتقاما منهم لأسباب سياسية ابان الانتخابات التشريعية المنصرمة ، بداعي إرضاء أصحاب ( ذوي النفوذ)، إضافة الى استغلال النفوذ من اجل تحقيق مارب غير قانونية من قبيل تشغيل احدى قريباته في تحد صارخ لكل الأعراف القانونية، كما ان هذا المستشار المعلوم يقوم بدور السمسرة من اجل ان تستفيد بعض الجمعيات المحسوبة عليه وتدور في فلكه من الدعم مقابل اقصاء بعض الجمعيات الأخرى، وذلك كله مقابل حصة من أموال الشعب ودافعي الضرائب لصاحبنا المستشار الذي (طلع واكل نزل واكل).
ولا ننسى كذلك ضلوع هذا المستشار في مشكل البناء العشوائي في اماكن متعددة، وحول الحي الذي يسكنه الى قنبلة موقوتة قد تنفجر في كل وقت وحين للبناء العشوائي الذي لا يحترم اساسيات التعمير، ولا جمالية البناء، وانما كل همه هو الحصول على (الجعبة)، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر ( باك صاحبي ) حيث انه يتحدى الجميع ويقول انا فوق القانون .
كما ان المستشار المذكور متهم كذلك بإصدار التراخيص الاقتصادية وتوقيعها وهي المتعلقة بالمقاهي، وذلك بالتواطؤ مع السلطة المحلية ، اضافة الى تدخله في كل كبيرة وصغيرة ، ولم يتم اتخاذ أي اجراء ضد المستشار المعلوم، بل تكاد السلطات المعنية ان لا تصل اليه بسبب الحماية التي يدعي اه تربطه علاقات مع كبار المسؤولين من ( فلان وفرتلان ).
وعليه يطالب مجموعة من الفاعلين الحقوقيين، والجمعويين، والغيورين على مدينتي بني انصار وفرخانة والي، وعامل اقليم الناظور الى اعمال المساطر القانونية لعزل هذا المستشار الجماعي، وذلك تطبيقا للفصل رقم 64 من القانون التنظيمي 11314، والمتعلق بالجماعات الترابية، والوقوف في وجه الخروقات التي ازكمت الانوف، وجعلت من هذا المستشار كانه الامر الناهي في المجلس الجماعي لني انصار ، وهو في الحقيقة ليس الا مستشارا بسيطا يكشف عن عضلاته وينتقم من المواطنين الذين لم يخضعوا لأوامره كله نتيجة الخرق السافر لكل المقتضيات القانونية المفروض من هذا المستشار ان يحترمها ويطبقها لا ان يخرقا.
تعليقات
0