سجلت أسعار الدجاج بالمغرب ارتفاعا لافتا بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، بعدما انتقل سعر الكيلوغرام بالتقسيط في عدد من الأسواق من نحو 17 درهما إلى حوالي 24 درهما، في تحول أنهى فترة من تراجع الأسعار خلال أشهر الصيف.
وربط مهنيون ومتابعون هذا الارتفاع بتزايد الطلب على الدجاج خلال الفترة الحالية، خصوصا مع تنامي الولائم والتجمعات المرتبطة بالحملة الانتخابية، التي تعرف عادة إقبالا على خدمات الإطعام الجماعي في عدد من الأحياء والمناطق.
وتفيد معطيات متداولة في أوساط باعة الدجاج بالتقسيط بمدينة الدار البيضاء بتسجيل ارتفاع في حجم الطلبات من طرف جهات مرتبطة بالأنشطة الانتخابية، مع اقتناء كميات كبيرة لتغطية حاجيات الولائم، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن تأثير هذا الطلب الإضافي على الكميات المتاحة في الأسواق.
ويأتي ذلك في وقت يعرف فيه الطلب على الدجاج عادة تقلبات مرتبطة بمستوى العرض وتكاليف الإنتاج والنقل والتوزيع، ما يجعل تحديد أسباب الارتفاع الحالي مرتبطا بتفاعل أكثر من عامل، وليس فقط بالطلب الناتج عن الأنشطة الانتخابية.
ومع استمرار الحملة الانتخابية، يترقب المستهلكون مدى استقرار الأسعار خلال الأيام المقبلة، خصوصا إذا استمر الإقبال المرتفع على الدجاج، بينما يتجدد النقاش حول انعكاسات الولائم الانتخابية على الأسواق وقدرتها على رفع الطلب والأسعار في فترة قصيرة.


تعليقات
0