جريدة البديل السياسي – عزيز المزياني
أفادت مصادر من داخل غرفة الفلاحة لجهة الشرق ، تحدثت عن سوء التسيير والتدبير داخل الغرفة، في حين أن رئيس الغرفة ينهج سياسة اللامبالاة بخصوص الدفاع والترافع عن الفلاحين خاصة الصغار.
وتابعت المصادر ذاتها، أن أغلب الفلاحين على مستوى جهة الشرق خاصة منطقة صبرة زايو وبوعرك ، مستائين من الطريقة والكيفية التي يتم بها تسيير شؤون الغرفة، والتي تنم في مجملها عن ضعف التجربة والحنكة في التسيير وعدم الإلمام الجيد بالملفات والانتظارات والتحديات المطروحة، وضعف في الأداء وسوء تنظيم وتسيير الدورات، داعيا إلى وضع خارطة طريق لتجاوز هذا الوضع الذي يؤدي ثمنه الفلاح.
فأغلبية فلاحي الجهة المذكورة، عبروا عن استيائهم من أداء هذا الرئيس، الذي لم يحقق، وهو على مشارف استكمال من تدبيره لشؤون غرفة الفلاحة لجهة الشرق ومطالب الفلاحين المشروعة في عدة أقاليم. الجهة .
وفي سياق متصل، أقرت المصادر عينها على أن رئيس غرفة الفلاحة سالفة الذكر، فشل في مهمته التسييرية والتدبيرية، وذلك بسبب غياب سياسة عمومية أو استراتيجية لغرفة الفلاحة لجهة الشرق ، لمواجهة النقص الحاد في الثروة المائية، وتعويض سلاسل الانتاج الفلاحي في حال استمرت موجات الجفاف التي شهدها الجهة لسنوات عديدة، وكذا جراء سوء تقدير الزمن السياسي للولاية الحالية، واستهلاكه في أنشطة تضيع معها مصلحة الفلاح أكثر مما يخدمه، وانتهاج منطق الإقصاء في اتخاذ قرارات بشكل انفرادي ومفرط في الارتجالية، هذا من جهة.
من جهة أخرى، بدأ رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق المذكور، في الأيام القليلة الماضية ، حملته الانتخابية مبكرا بإقليم الناظور ، وذلك من خلال ركوبه على مشاريع تتعلق بالجماعة الترابية بوعرك ، بحيث أن رئيس الغرفة أثار جدلا واسعا في صفوف ساكنة المنطقة، بحيث قال أنه هو الذي كان وراء المشروع لإصلاح الطرق بنفس الجماعة المذكور، بحيث أن هذه المنزلقات الخطيرة، وترويج المغالطات التي ترمي إلى تبخيس مجهودات، كل من أعضاء المجلس الجماعي وفي مقدمته رئيسه، وبرلماني عن حزب الحمامة ، ونسبه لشخصه كذبا وزورا.
جدير بالذكر، أن جريدة البديل السياسي حاولت حصول على توضيحات في الموضوع من رئيس غرفة الفلاحة لجهة الشرق ، من خلال الاتصال به أكثر من مرة، لكنه فضل عدم الرد على جميع المكالمات.او ربما كان خارج التغطية


تعليقات
0