جريدة البديل السياسي |قضايا المجتمع

الناظور …. شبح العطش يهدد ساكنة الجزيرة والمهندس

site-image-41

جريدة البديل السياسي 

تواجه ساكنة الجزيرة و المهندس تابعة لجماعة بوعرك اقليم الناظور  أزمة متجددة وخانقة ترتبط بالتزويد بالماء الصالح للشرب؛ وهي معاناة مريرة امتدت لعدة عقود على عقد للإتفاقية لربط المداشر دون صياغة حل جذري ينهي مسلسل الانقطاعات المتكررة وندرة المياه، لاسيما مع حلول فصل الصيف وارتفاع الطلب على هذه المادة الحيوية.

وأفادت فعاليات محلية بأن الانخفاض الحاد في منسوب مياه العيون والآبار التقليدية أعاد شبح العطش ليثقل كاهل الأسر القاطنة بالمنطقة و خصوصا المداشر المتضررة(الحيانين ، السودانيين ،العثمانيين . اشتيانين ووو…. ) مما اضطر السكان لقطع مسافات طويلة بحثاً عن مصادر بديلة ومجهدة لتأمين احتياجاتهم اليومية.

وعلى الرغم من سيل المراسلات والشكاوى الموجهة إلى الجهات المختصة، وقنوات التواصل المفتوحة مع السلطات المحلية والشركة الجهوية متعددة الخدمات، تؤكد الساكنة أن الملف لا يزال يراوح مكانه دون أي تقدم ملموس، في ظل وعود متكررة لم تجد طريقها للتنزيل على أرض الواقع .

وأمام هذا الوضع، جدد المتضررون مطالبتهم بالتدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة لأزمة عمرت لأكثر من عقد من الزمن، مشددين على أن الحق في الماء يعد من أبسط الحقوق الأساسية المكفولة لضمان العيش الكريم.

يُذكر أن عامل إقليم الناظور ،  كان قد تفاعل في وقت سابق مع النداءات التي نشرتها جريدة البديل السياسي ، غير أن تلك التحركات ووجهت بغياب الجدية من طرف الشركة المكلفة؛ حيث عرفت عملية الربط لهاته المداشر توقفا شبه كلي بشكل مفاجئ وغير مفهوم، في حين غرق القلة من المستفيدين في انقطاع تام لصبيب المياه دام لسنين .

هذا السياق، طالبت ساكنة مداشر المهندس عامل إقليم الناظور ، بالتدخل المباشر والعاجل من أجل إيجاد حل نهائي لأزمة الماء الصالح للشرب التي تؤرق سكان المنطقة منذ سنوات، مؤكدين أن معاناتهم تتجدد مع كل فصل صيف في ظل غياب حلول عملية تضمن التزويد المنتظم بهذه المادة الحيوية.

كما عبر المتضررون عن أملهم في أن يولي عامل الإقليم هذا الملف ما يستحقه من اهتمام، بما يضع حداً لمعاناة طال أمدها ويحفظ حق الساكنة في العيش الكريم .

يذكر ان الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش كان قد أشار الى الرفض الملكي لسباسة مغرب السرعتين ، كما شدد جلالته على القطع مع اي تفاوت اقتصادي او اجتماعي او مجالي يجعل المغرب مقسم الى جهة تستفيد من التنمية و مغرب آخر يعاني من التهميش و الإقصاء ، ليطرح السؤال اخيرا على مسؤولي القرب و البعد !! ماذا عن عطش مداشر والمجلس الإقليمي يقوم بتبذير المال العام في مهرجانات الشطيح والرديح ولنا عودة للموضوع لاحقا

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي