جريدة البديل السياسي
يعيش حزب الاستقلال بزايو اقليم الناظور على وقع تجاذبات غير مسبوقة، قد تضعف حظوظه في الحفاظ على مكانته في المشهد السياسي المحلي.
وعلى بعد أقل من ثلاثة أشهر من إجراء الانتخابات التشريعية، فشل الحزب في عقد اجتماع ، نتيجة تضارب المواقف والآراء حول تحديد هوية المرشح لخوض الانتخابات التشريعية بدائرة الناظور ، في ظل التوجه نحو تزكية اسم جديد لا تحظى بالتوافق والحد الأدنى من الإجماع وسط مستشاري الحزب، والأسماء النافذة التي ارتبطت بالميزان منذ تأسيسه.
وفي ظل الغموض الذي يصاحب تدبير الشأن الحزبي، وتهريب قرار اختيار مرشح الحزب، وعدم إشراك مستشاري الجماعات ، برزت انقسامات وانشقاقات من تجلياتها، تهديد بعض المستشارين بعدم دعم مرشح الحزب في حال عدم إشراك القواعد المحلية في اتخاذ القرار.
وتبرز أزمة محطة الاستعداد للانتخابات التشريعية بحدة أكبر على صعيد دائرة الناظور ، بعد تواتر عدة أخبار عن ترشيح رئيس جماعة أولاد ستوت ، وسط تكهنات بضعف حظوظ رئيس جماعة اولاد ستوت ، بالنظر لضعف عدد الكتلة الناخبة للجماعة، تضمان ثلثي عدد الناخبين على صعيد جماعة اولاد ستوت ، مما يثير علامات استفهام كثيرة حول المعايير التي بني عليها اختيار مرشح الحزب ( محمادي توحتوح ) الذي تقدم بطلب تزكيته من طرب حزب الاستقلال و القادم من حزب الحمامة ، والذي يراهن على دعم بعض المتعاطفين مع حزب الحمامة لترجيح حظوظه، لمنافسة مرشح أحزاب اخرى .
ولأول مرة يجد حزب الاستقلال نفسه في مواجهة أزمة داخلية، قبل التوجه للانتخابات، حيث يرتقب أن يستمر هذا التجاذب في الأسابيع المقبلة، في ظل محاولة القيادة المحلية، الجهوية والوطنية، تجاهل هذا الاحتقان، الذي يمكن أن يفتح الباب لترشح من يعتبرون أنفسهم ضحايا الجهة التي تتخذ قرار تزكية مرشح الحزب لخوض غمار الانتخابات التشريعية، وقد تمتد إلى ضرب تماسك مستشاري الحزب قبل سنة من الانتخابات الجماعية المقررة سنة 2027.


تعليقات
0