جريدة البديل السياسي
شهادة في حق رجل قل نظيره الأستاذ المناضل الحسني عمر
بسم الله الرحمن الرحيم
« من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا»
صدق الله العظيم

من الصعوبة بمكان الادلاء بشهادة في حق هرم كبير، من قامة وهامة أخينا الأستاذ المناضل الحسني عمر ، وتعداد مناقبه وخصاله، ومساره النضالي والكفاحي السياسي والنقابي والحقوقي والاجتماعي، في أصعب الفترات من التاريخ السياسي للمغرب التي تميزت بأشرس فترات الصراع الطبقي السياسي. ولن اكفيه ما يستحق في استحضار نضالاته و التزاماته المهنية الواسعة النزيهة والقريبة جدا من فقراء الأمة.

في الحقيقة نكن للشخص (المناضل الحسني عمر ابن قبيلة كبدانة جماعة اركمان اقليم الناظور الكثير من الاحترام و التقدير، مثمنا حفيظته المعرفية وكذا استقامته النادرة، والمشرف أنه لم ينزاح عن إصرار على مبادئه التي يؤمن بها، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه.

الأستاذ المناضل الحسني عمر رجل وقور، شهم، متواضع متخلق وصادق، «إنسان», مناضل صارم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها.

إذا ألا تستحق هذه الشخصية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه في خدمة الوطن والمواطن ؛ لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع في محيط من الخراب والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة.

لقد كان لي كبير الحظ ان أصادقه ’ والمهمات في تقديره أعمال يجب الانتهاء منها في حينها، وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله، وأُسرته في خدمة المواطن والوطن.



تعليقات
0