جريدة البديل السياسي |قضايا المجتمع

الناظور … طبيبة بالمستشفى الحسني لا تعرف لا شفقة ولا رحمة

images (38)

جريدة البديل السياسي 

أعتقد أن لا أحد خرج من المستشفى الحسني سالما لم يدفع أتاوة لهذا الطبيب أو ذلك الممرض بقسم الولادة فالرشاوي انتشرت في هذا المرفق العمومي الذي هو ملك الجميع فكثير من المعالجات الطبية أو عمليات الجراحة أصبحت معاناة عند كثير من المواطنين فلكي يداوي المريض أو يعالج لابد له أن يدفع مقابلا لهذا كله فجناح قسم الولادة مثلا يعرف إجراء عمليات بثمن يناهز ضعف المبلغ في مصحة خاصة والتي يتحكم فيها طبيب وطبيبة الممرضة (القابلة ) المعروفة بشطحاتها ولا تعرف للشفقة والرحمة سبيلا   .

فكثير منهم  الممرضات يحتل  على رواد هذا القسم والذين اصبح في ملكهم الخاص  ويبتزون جيوب المرضى  مقابل عملية ناجحة وعلى التلوا علما و إلا سيكون مصيرهم الطرد من  المستشفى الحسني .

ولقد ذكر لي بعض ممن تعرض لهذا السلوك الدنيء والواقع الذي قل نظيره حتى عند الشعوب الأكثر بربرية في العالم بأن الطبيب  والطبيبة المذكورين  أجري معه مفاوضات حول المبلغ الواجب دفعه مقابل إخضاع عقيلته لعملية جراحية قيصرية  دون أن يسجل اسمها في قائمة المنتظرين وذلك عن طريق الوساطة من طرف هذ( القابلة ) او من بعض السماسرة الوافدين على هذا الجناح (قابلة ) معروفة بهذا الجناح.

أما الفقراء والمعوزين فيشربون من ماء البحر وليذهبوا إلى الجحيم هكذا يفكر ممن يفترض فيهم أن يكونوا قدوة في الرأفة والرحمة.

وأنا بدوري أتساءل ما دور المسؤول الأول عن هذا المستشفى وهل بدوره يأتيه حقه من الغنيمة داخل المكتب؟

وأي قيمة لمندوب الصحة أن هو لم يحرك ساكنا ؟ ولم يوقف مثل هذا السلوك الفظيع أما تصريحات وزير الصحة حبر  على ورق

ولنا عودة للموضوع لاحقا

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي