جريدة البديل السياسي |الوقائع و الحوادث

( فارس بغد ) ينتحل صفة وينصب على عائلة في 60 مليون من اجل الافرااج عن معتقل  وكان السبب الرئيسي في وفاة والدته

724504388_37228785390039014_4562138312759204128_n

جريدة البديل السياسي – سميرة قريشي

بعد الضجة التي أثيرت حول عملية نصب كبرى بإقليم الناظور والتي قام فيها أحد النصابين المحترفين بانتحال صفة و ادعاء قربه من شخصية قضائية كبيرة بالمغرب وذالك لغرض النصب باحترافية على عائلة و أقارب أحد المعتقلين المدانين بالناظور ..

حيث أن النصاب الذي يدعى ( farise baghd ) القاطن بإحدى مدن الشمال ( تطوان ) استطاع ايهام عائلة المعتقل الضحية بكونه تربطه علاقة قرابة وصداقة مع مسؤول قضائي كبير بالدولة باستطاعته إخراج قريبهم من السجن بإشارة واحدة منه .

وأن ذالك كله سيكلفهم مبلغ حوالي  60  مليون سنتيم.. وفعلا ذااك ما حدث و تم الاتفاق وقبول الشرط. حيث قامت العائلة بإرسال المبلغ المالي المتفق عليه للنصاب ) فارس بغد ..) عن طريق شركات تحويل الأموال السريعة . وذلك عبر دفعات مقسمة كما هو واضح في تواصيل التحويل التي جرت بين الطرفين والتي اطلعت عليها كلها الجريدة  و تبين بوضوح اسم النصاب (فارس) كمستلم لتلك المبالغ المالية التي تم تحويلها من قبل أحد أفراد عائلة المعتقل .

لكن المفاجأة الغير منتظرة والغير متوقعة هي عند سماع عائلة المعتقل لقرار الحكم بالإدانة بالحبس النافذ في حق قريبهم كحكم نهائي  وخاصة والدة المعتقل التي انهارت بالبكاء بعدما أن تم اخبارها بأنها كانت ضحية نصب لا غير وبعدها مباشرة اتصل أقارب المعتقل بالنصاب مهددين اياه بتقديم شكاية ضده في الموضوع معززة بحجج ثابة في حوزتهم ( تسجيلا ت صوتية و تواصيل التحويلات المالية باسمه ) ستدين النصاب مباشرة ..

فقام الأخير بإرجاع المبلغ المالي للضحايا و لو منقوصا خوفا من انكشاف أمره و خوفا من المتابعة القضائية ولكن أم المعتقل مع الأسف بقيت شبه مشلولة من هول الصدمة بعد تيقنها بأنها كانت ضحية نصب  و كان ذالك سببا رئيسيا في وفاتها وانتقالها الى دار البقاء تاركة وراءها فلذه كبدها وراء القضبان  الذي لم تتمكن من معانقته وهو حر طليق .. كما وعدها بذالك النصاب ( فارس بغد…) ….. تسجيلات صوتية في طريقها للنشر….ترقبوها

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي