جريدة البديل السياسي – بقلم محمد الكبداني
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ؟
بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ؟
كم هو جميل ان نستعرض بعض الابيات الجملية للشاعر الحكيم ابو الطيب المتنبي في زمن المدح والهجاء ,فهو معروف لدى العامة بانه كان يجالس الامراء والملوك فيمدح من اهدى له المال والمكافئات العينية, .
فيهجوا من فطن لمطامحه فهو كان ينوي الحكم على غرار بعض الشعراء…اعتاد الجميع على ذكر هاته الابيات الشعرية لظروفها التاريخية التي قيلت فيها ولتزامنها مع اقبال العيد الاضحى المبارك ’فقد قالها في مصر في شهر عرفة في زمن كافور الاخشيدي الذي كان داهية في حكمه, .
ولم يولي اي اهتمام للشاعر الذي كان طموحا وربما من وجهة نظري ككاتب ان الطموح هو الذي اردفه ميتا في صحراء قاحلة او سبب كثرة هجائه الذي هو اشبه الان في عصرنا بالنقد الهدام’على اية حال’ فالاخشيدي كان رجل دولة فالدولة الاخشيدية قدمت خدمات جليلة للقضية الفلسطينية مع الحملات الصليبية ….
لست هنا شارحا في التاريخ او ناقدا في الادب العربي بقدر ما انا هنا من اجل استذكار هاتين البيتين الجميلتين التي تقال قبل حلول عيد الاضحى المبارك ..
من باب الاستئناس لجماليتها…. وعلى اية حال فالعيد سيمضي كما كتب له…وكما قدر له… بقلمي محمد الكبداني المغرب.


تعليقات
0