جريدة البديل السياسي |روبورتاج و تحقيق

عشاء سياسي بزايو أقامه تنملالين لدعم مرشح تراكتور وبحضور سليمان أزواغ والفابدة

244-539×400-1-360×267

جريدة البديل السياسي – محمد الإدريسي

… أخر الرسائل السياسية الخاصة بالانتخابات التشريعية الحالية والاصطفاف السياسي المنفعي جاءت من مدينة ( زايو ) حيث أقامه ليلة أمس الخميس البرلمان السابق ورجل الأعمال المعروف باقليم الناظور السيد (وديع تنملالين ) أقام مؤدبة عشاء سياسية بمنزله لدعم مرشح ( تراكتور ) محمد المومني مع حضور ملفت للنظر لرئيس الجماعة الحظرية للناظور المدينة ( سليمان ازواغ )المنتمي سياسيا إلى حد كتابة هذه الأسطر إلى حزب الإتحاد الاشتراكي.. مرفوقا بأحد المستشارين الموالين له المسمى(هشام الفايدة ) المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية  هذا الأخير يكاد لا يفارق ازواغ في كل تحركاته خاصة منذ انطلاق الحملة الانتخابية….

فكلاهما تم رصدهما مرات عدة بأكثر من وليمة خاصة وليمة “تيزطوطين” التي أقامها مرشح ( تراكتور ) رغم أن الحديث يدور عن كون هذا الثنائي سبق وأن قدما وعدا لمرشح الحمامة ( فوطاط ) لا يزال ساري المفعول حسب الطرف الأخر لمساعدته وتوجيه ما أسموه بأنصارهم الذين يقولون بانهم يفوقون الألفين للتصويت لصالح لائحة ومرشح الحمامة (فوطاط  حسب الاتفاق بين الطرفين. لكن نفاق الثنائي ونواياهم الخبيثة لم تدم كثيرا …

فسرعان ما افتضح أمرهم وانكشفت جميع تحركاتهم يتحدثون باسم ساكنة الناظور المدينة ويبيعون الوهم لمن يصدق كلامهم وكأن ساكنة المدينة قطيع أغنام يبيعون فيه حسب هواهم ولكل من يدفع اكثر.

فإذا كان عشاء مدينة زايو قد كشف عورة ذوي أربعة أوجه وكشف كل نوايا المنافقين فإن غذاء تيزطوطين سبق وأن كان فخا محكما لإحراق كل أوراق المنافقين.

فإذا كان الطرد من الأحرار اضطراريا فإن الطرد من الإتحاد الاشتراكي عقابها ..

وأمل الالتحاق بالأصالة والمعاصرة قد يصبح أمرا مستحيلا  جدير بالذكر فإن اللقاء الذي ستحتضنه قاعة (تسغناس) غدا السبت و الذي سيكون فيه ( فوزي لقجع ) الضيف الاكير وصاحب الكلمة الفصل  سيحظره رئيس جماعة الناظور وعلى راسه قبعة رمز ( تراكنور ) مرفوقا بعديم الفائدة ….

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫
‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي