جريدة البديل السياسي – سميرة قرشي
يبدو أن المستشار الجماعي الذي يسهر على تسيير جماعته لم يفلح إلا في خدمة مصالحه الشخصية, وهو الرئس المنتمي للحزب ( جر جر جر )والمحسوب على اقليم الناظور الذي كان بالأمس قبل الانتخابات الجماعية والتشريعية المنصرمة يستغل المساجد في حملته الانتخابية, ومنذ ذلك الحين لم يظهر له أثر في المساجد إلا في تربعه على كرسي الجماعة التي يسيرها والتي والتس تشبه قندها لا ماء لا انارة لا طرقات ولا بنية تحتية ولا صح ولا ولا ولا ولا ….. إلا حاجة في نفس يعقوب.
وفي هذه الأيام بدأ يظهر ليدشن حملته الانتخابية قبل الأوان بظهوره بلباسه التقليدي المتمثل في الجلباب الأبيض والطربوش الأحمر والبلغة وخاصة يوم الجمعة بأحد المساجد بعيدا عن سكان الجماعة التي يرأسها لأن هذا المسؤول لم ترى وجهه يوما اتجاه القبلة.
والمعروف لدى العام والخاص بشطحاته الصبيانية, وأصبح يجوب أزقة جماعته التي لا زالت تتخبط تحت وطأة التهميش منذ عدة سنوات ولم يقف هذا الرئيس عند هذا الحد بل لوحظ مؤخرا يقوم بأستغلال سيارة الجماعة في فتح دكاكين حزبية في المدن والقرى والمداشر لكن هذا المشؤول نسي وتناسى القولة المشهورة ”أهل مكة أدرى بشعابها”.


تعليقات
0