جريدة البديل السياسي –
صدق أو لا تصدق مجنون في جماعة بإقليم الناظور يدبر أمور المواطنين الذين لم يجدوا الخير حتى في المسؤولين الأسوياء طيلة عقود من الزمن.

قد يظن كثيرون أن المقال يتبنى السخرية لإيصال رسالته، غير أن المقال ينطلق من سخرية واحدة، ألا وهي سخرية القدر التي كتبت على جماعة ترابية بإقليم الناظور تكون مدينة الفضائح السياسية التي لا تنتهي.
جديد الفضائح يتجلى في توصل الجريدة بمصادر محلية موثوقة تكشف حصول رئيس جماعة ترابية بإقليم الناظور على شهادة الأمراض العقلية موقعة من أخصائي شهير في الأمراض النفسية والعقلية وأدلى بها الى دولة اوروبية ويتقاضى عليها مبالغ مالية مهمة مع التقاعد .
هذه الشهادة التي تكشف عدم أهلية هذا الرئيس لدى الدولة الاوروبية مما يطرح علامات استفهام حول تساهل السلطات مع هذا التناقض الصارخ.
وحسب المعطيات التي استقتها الجريدة فإن الشهادة التي تحصل عليها هذا الرئيس تتجدد بعد انقضاء كل شهر، بما يثير الشبهات حول مدى صدقية مرضه العقلي، ويولد التساؤلات حول دوافع تحصله على هذه الشهادة في حال كان مرضه مختلقا، مثلما يفتح منفذا أمام فرضية تزوير شهادته الطبية.
ولا يبدو أن الجماعة ستخرج سالمة من هذه الفضيحة التي ستورطها كيفما كانت خيوط قصتها، ذلك أن صدقية مرض هذا الرئيس بمرض عقلي يغتال آخر ما تبقى من ثقة المواطنين في العمل السياسي بإقليم الناظور . فهل يعقل أن يدبر مجنون أمور البلاد والعباد في مدينة كبرى اغلبية سكانها مؤهلين وذوي الكفاءات عالية ؟
كما أن اختلاق رئيس هذه الجماعة إصابته بمرض عقلي يحيل على الدوافع الكامنة وراء هذا الاختلاق الذي تشير تجارب الحياة إلى جعله مطية للتهرب من الوفاء بمسؤولية في ظل الالتزام بمسؤوليات متعددة.
ثم إن تحقق الفرضية المذكورة أعلاه تفجر فضيحة أخرى من فضائح تزوير الشهادات الطبية التي تساهم في إرسالها الى الدولة الاوروبية التي كان يشتغل بها !
ختاما، وحتى نكون منصفين لرئيس الجماعة من يدري فلربما فقد عقله حرقة على مصالح المدينة التي ضاعت في ضوء تحالف هجين.
أي تشابه في الشخصيات هو من محض الجنون الذي تسير به الجماعة المحترمة لمدينة التي اصبحت مشاريعها في مهب الريح
ولنا عودة للموضوع لاحقا



تعليقات
0