ستعدادا للإنتخابات البرلمانية القادمة، اجتهد حزب التقدم والإشتراكية بشكل غير مسبوق وذلك في سياق اختيار عشرات المرشحين الذين يرى فيهم كل المؤهلات والمقومات للفوز بالمقعد البرلماني، وإن أهم ترشيحات حزب الكتاب منحت لمن لهم تجربة انتخابية وسياسية (مع بعض الإستثناءات)…
وهكذا، تم منح التزكية لمجموعة من الأسماء التي لها حظوظ هامة للفوز بالمقعد البرلماني، فبجهة البيضاء سطات مثلا هناك ثلاثة أسماء بارزة والأمر يتعلق بمحمد طلال المسير الودادي المعروف والذي سيتنافس على المقعد البرلماني بتراب دائرة عين الشق…. بإقليم سطات تم منح التزكية لعبد الهادي خيرات والذي هو قيادي سابق بحزب الإتحاد الإشتراكي… و بإقليم بنسليمان، نجد أحمد الداهي والذي هو حاليا برلماني وله تجربة هامة في مجال الإنتخابات بنفس الإقليم كرئيس جماعة ورئيس مجلس إقليمي (سابقا)…
وما يقال عن مجموعة من مرشحي هذه الجهة، هناك أسماء أخرى بمختلف الجهات الأخرى والتي لها نفس الوزن الإنتخابي… ومن بين هؤلاء رشيد الحموني المرشح بدائرة بولمان، هذا الإسم الذي كان إسما بارزا خلال الولاية الحالية بالبرلمان وذلك ضمن جناح المعارضة و الدكتور محمد بولعيون بدائرة الناظور الجهة الشرقية الذي يراه على الففوز بمقعد برلماني …
وهنا لابد من التساؤل: هل يحقق حزب الكتاب في الإنتخابات البرلمانية الحالية رقما هاما لم يتحقق في الولايات السابقة ؟.
تعليقات
0