جريدة البديل السياسي – بقلم: حليمة صومعي .
في لحظة إبداعية مفعمة بالشاعرية والوفاء للكلمة الصادقة، يسعدني ويشرفني أن أشارككم اليوم لحظة قطاف ثمرة وجدانية طال انتظارها: حيث تسلمتُ بحمد الله النسخ الأولى من مولودي الأدبي الجديد، ديواني الشعري المنسوم بـ “جراحات الهوى”، ليُسجل محطة فارقة ومميزة في مساري الإبداعي والثقافي.
لقد جاء هذا الإصدار بعد رحلة مخاضٍ وجداني وصبرٍ جميل، سكبتُ فيها أحاسيسي ورؤاي بلغة شعرية تُحاكي الوجدان وتلامس شغاف القلوب.
يمثل ديوان “جراحات الهوى” عصارة تجربة إنسانية وأدبية متفردة، تنقلتُ فيها بالحرف بين زوايا الذات وإشراقات الأمل، متجاوزةً حدود اللفظ لتشكيل أفق جمالي يتسع لآلامنا وآمالنا.
وفي هذه اللحظة المفعمة بالاعتزاز والامتنان، أقول لكم بكل محبة: ”بعد مخاض ووجع، هاقد أبصر ديواني النور واستقر بين يديّ.. يسعدني أن أعلن عن تسلمي لنسخ ‘جراحات الهوى’، وقريباً ألقاكم لنحتفي معاً بحفل توقيع هذا الإصدار الجديد.
دمتم لي سنداً في دروب الكلمة الهادفة.” وسأعلن لكم في الأيام القليلة القادمة عن تفاصيل وموعد حفل توقيع الديوان، والذي أحكم ترتيباته ليكون عاطراً بحضوركم ونخبة من المثقفين، الأكاديميين، والإعلاميين، ونلتقي فيه ضمن عرس أدبي يُضيء ساحتنا الثقافية.
أتمنى أن يجد هذا العمل مكانه في قلوبكم، وأن يشكل إضافة حقيقية في مسيرتي لخدمة الفكر والثقافة والكلمة النبيلة.




تعليقات
0