جريدة البديل السياسي |البديل الوطني

الوكالة الوطنية للمياه والغابات تواصل برامج استعادة الحياة البرية وتثمين المناطق المحمية بجهة الشرق

3ec9e916-fbaa-4fc7-9091-d972432cd44e-1024×575

جريدة البديل السياسي 

اليوم التواصلي حول المنتزه الطبيعي لبني يزناسن بشراكة مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات وعمالة اقليم بركان

على إثر اليوم التواصلي حول المنتزه الطبيعي لبني يزناسن الذي نظمته الوكالة الوطنية للمياه والغابات بشراكة مع عمالة إقليم بركان يوم الاثنين 01 ماي 2026 بقاعة الاجتماعات بعمالة بركان تحت شعار : -المنتزه الطبيعي ” بني يزناسن” فضاء التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة- نسجل ما يلي : اولا- احداث المنتزه الطبيعي لبني يزناسن باعتباره مشروعا بيئيا وتنمويا يحمل بدون شك اهداف نبيلة تتعلق بالحفاظ على التنوع البيولوجي والثروة الغابوية والوحيشية . وكذا تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة ، خاصة وأنه يقام على مساحة شاسعة تقدر ب 16.474 هكتار ويشمل تراب إقليمي بركان وعمالة وجدة أنكاد ،ويغطي عدد من الجماعات الترابية ، بوغريبة ، تافوغالت ،زكزل ، فزوان و عين صفا .

غير أن نجاح هذا المشروع يظل رهينا بمدى إشراك الساكنة المحلية والجماعات الترابية والجمعيات البيئية وممثلو القناصة وكل المهتمين بميدان القنص. ثانيا – أن الساكنة اليوم تطرح مجموعة من التساؤلات المشروعة التي تحتاج إلى اجوبة واضحة وصريحة من بينها :

١- ما هي المكتسبات والفوائد الحقيقية التي ستعود عليها أي على الساكنة المحلية جراء احداث هذا المنتزه ؟

، ٢- هل ستستفيد الجماعات الترابية المشمولة بهذا المنتزه من مشاريع تنموية وفرص اقتصادية وسياحية حقيقية ؟

٣- ما مصير الحقوق التاريخية المكتسبة للساكنة ، خاصة ما يتعلق بالرعي والاحتطاب واستغلال بعض الموارد الطبيعية التي اعتاد السكان الاستفادة منها منذ عقود ؟

٤- هل سيتم الحفاظ على هذه الحقوق وفق مقاربة تشاركية تحفظ كرامة الساكنة واستقرارها الاجتماعي ؟

ثالثا – القناصة بدورهم يطرحون تساؤلات مشروعة حول مستقبل حق القنص داخل المنتزه.

  • هل سيبقى حق القنص مضمونا داخل المناطق المفتوحة بها القنص والتي أصبحت داخل المجال الترابي للمنتزه ؟
  • ٢- ما هو مصير محميات القنص المؤجر المتواجدة بالمنتزه ،والتي يفوق عددها خمس محميات تكتريها جمعيات القنص والتي تؤطر أكثر من ثلاثة ماءة قناص، بالإضافة إلى مصير محمية عمالة إقليم بركان .
  • علما أن هذه الجمعيات التي تكتري حق القنص لا تمثل فضاءات لممارسة القنص فحسب ،بل تساهم بشكل فعلي في تأطير القناصة ، ومحاربة القنص العشوائي ، والمساهمة في إعادة إعمار الوحيش والتتبع والمراقبة ،والحفاظ على التوازن البيئي والثروة الطبيعية خاصة الثروة الغابوية .
  • رابعا- نسجل بكل أسف غياب احد أهم الشركاء والفاعلين في هذا المجال ، الا وهو الجامعة الملكية المغربية للقنص ، والتي تضطلع بأدوار أساسية يشهد بها الجميع وفي مقدمتهم الوكالة الوطنية للمياه والغابات ،فالجامعة الملكية المغربية للقنص عبر فروعها الجهوية تقوم بمجهودات جبارة في.
  • : ا- إعادة إعمار الوحيش. ب- مراقبة وحماية وتتبع الثروة الوحيشية.
  • ج – محاربة القنص العشوائي.
  • د – المساهمة في الحفاظ على المجال الغابوي. ه – تأطير القناصة وترسيخ ثقافة القنص المسؤول .
  • لذلك فإن غياب أو بالأحرى تغييب االجامعة الملكية المغربية للقنص وفرعها الجهوي بالجهة الشرقية عن المشاركة في هذا الورش الكبير أمر يستوجب إعادة النظر فيه ، واشراكها بشكل فعلي عبر اتفاقيات شراكة مع عمالة إقليم بركان ، والجماعات الترابية ولوكالة الوطنية للمياه والغابات، ومع كافة القطاعات المعنية بتنمية قطاع الغابة والقنص والمحافظة على الثروة الوحيشية والبيئة بالجهة الشرقية .
  • أننا مع حماية البيئة ومع تثمين الموارد الطبيعية ، لكننا في الوقت نفسه مع حماية حقوق الساكنة ، وضمان إشراك جميع الشركاء الحقيقيين ، واعتماد مقاربة تشاركية متوازنة تحقق التنمية والحفاظ على البيئة في أن واحد. (رئس الفرع الجهوي للقنص لجهة الشرق)

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي