جريدة البديل السياسي – كريمة العمراني
تنتظر فئة عريضة من الشباب العاطل عن العمل فرصة الانتخابات التشريعية ، من أجل الظفر بفرصة عمل مؤقت لتأمين جزء من الاحتياجات اليومية، بغض النظر عن الانتماء السياسي.
ويعمد وكلاء اللوائح المحلية والبرلمانية إلى تكليف مؤثرين محليين من أجل استقطاب هؤلاء الشباب، قصد مرافقتهم طوال فترة الحملة الانتخابية، مقابل تعويضات يومية تتراوح ما بين 100 و200 درهم.
وتتمثل المهام الموكولة إلى هؤلاء الشباب في مرافقة مواكب المترشحين في اللوائح الانتخابية ورفع الشعارات، إلى جانب توزيع المنشورات .
وقال الناشط الجمعوي والسياسي من اركمان إن ظاهرة تشغيل الشباب والنساء في الحملات الانتخابية مسألة يتم العمل بها منذ عقود من لدن المترشحين، وهي تهدف إلى توزيع المهام بين الفريق المكلف بالدعاية السياسية للمرشح في الانتخابات المحلية والبرلمانية.
وأوضح كذلك ، في تصريح لجريدة البديل السياسي، أن هناك الفريق المشرف على الدعاية السياسية للمترشحين الذين يعتمد على المؤثرين المحليين الذين يتقاضون مبالغ كبيرة نسبيا قد تصل إلى 5 آلاف درهم يوميا، من أجل الإشراف على الجولات اليومية للمشاركين في الدعاية للمرشح الذين يشتغلون معه، والذين يسلمونهم مبالغ مالية تقدر ما بين 100 و200 درهم يوميا.
وأضاف المتحدث في التصريح ذاته: “هناك أيضا الاجتماعات المنزلية التي تتم على الخصوص مع نساء الأحياء، حيث يتم تسليم مبالغ مالية إلى صاحبة المنزل المشرفة على عملية دعوة المشاركات في مثل هذه الاجتماعات من أجل توفير بعض المشروبات الساخنة والحلويات للضيوف”.
وأشار إلى أن هناك ظاهرة مشاركة الأشخاص أنفسهم من أوساط شباب الأحياء في حملات أكثر من مرشح واحد، والحال نفسه بالنسبة إلى النساء المشرفات على الاجتماعات النسائية، معتبرا أن فترة الحملات الانتخابية تشكل فرصة للجميع من أجل الحصول على أكبر قدر من المداخيل اليومية من أكثر من وكيل لائحة في الدائرة الانتخابية الواحدة. وكل مرة ينقسمون الة مجموعات حسب استطاعات وكيل اللائحة .


تعليقات
0