جريدة البديل السياسي
باشر عمر أوراغ، والي الأمن الجهوي الجديد بالحسيمة، مهامه بشن حملة استهدفت أشخاصاً يشتبه في ارتباطهم بشبكات تنشط في الاتجار وترويج المخدرات الصلبة، و ذلك بعد الجريمة المروعة التي شهدتها إمزورن أمس الإثنين.
ومباشرة بعد تعيينه في المنصب الجديد ، وجد عمر أوراغ نفسه أمام قضية خطيرة أودت بحياة عنصر أمن كان إلى جانب زملائه في مواجهة بالأسلحة مع تاجر مخدرات بإمزورن.
و بحسب مصادر محلية ، فإن المسؤول الأمني الجديد باشر مهامه بشن عمليات أمنية متزامنة، ركزت على عدد من المشتبه في ارتباطهم بأنشطة مرتبطة بترويج المخدرات، في إطار تحرك يروم تضييق الخناق على الشبكات التي تنشط في هذا المجال.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد شملت التحركات الأمنية أحد الأسماء التي يشتبه في ارتباطها بنشاط شبكات الاتجار في المخدرات، إلى جانب عدد من الأشخاص الآخرين، بينما تواصل المصالح المختصة أبحاثها لتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى الموقوفين المحتملين وتحديد باقي الامتدادات المرتبطة بالملف.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود الأمنية الرامية إلى محاربة شبكات ترويج المخدرات، وتعزيز المراقبة الأمنية بالإقليم، مع التركيز على تفكيك الشبكات التي تنشط في توزيع المواد المخدرة والحد من امتداداتها.
ويأتي تولي أوراغ مهامه الجديدة خلفاً لحميد البحري، والي الأمن الجهوي السابق، في وقت يترقب فيه الرأي العام المحلي طبيعة المقاربة التي سيعتمدها المسؤول الأمني الجديد في تدبير الملفات الأمنية بالإقليم، خصوصاً المرتبطة بالجريمة المنظمة والاتجار في المخدرات.


تعليقات
0