جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

الأستاذ يونس السقالي .. رهان جديد على صوت اقليم الدريوش داخل البرلمان

795428319_1144531298517657_8556830971133181899_n

جريدة البديل السياسي 

الأستاذ يونس السقالي .. رهان جديد على صوت اقليم الدريوش داخل البرلمان

يدخل الاستاذ يونس السقالي  غمار الانتخابات التشريعية بدائرة الدريوش ، حاملاً معه الحنكة والتجربة في المجال السياسي مع العلن انه رجل القانون داخل المؤسسات  القضائية ، ومراكمًا رصيدًا من الحضور في المجالس  واللقاءات والندوات الصحفية في جهة الشرق وعلى الصعيد الوطني  ، قبل أن يقرر الانتقال إلى محطة جديدة عنوانها خدمة الإقليم من داخل المؤسسة التشريعية.

اختيار الاستاذ يونس السقالي خوض هذه الاستحقاقات تحت راية حوب جبهة القوى الديمقراطية لا يبدو، وفق ما يؤكده في خطابه، مجرد قرار انتخابي عابر، بل هو اختيار سياسي مبني على قناعة بمبادئ حزب راكم تاريخًا نضاليًا طويلًا، وجعل من العدالة الاجتماعية والدفاع عن الفئات والمجالات الهشة إحدى أبرز مرتكزاته.

ويؤكد الاستاذ يونس السقالي أن مساره خلال السنوات الماضية جعله أكثر قربًا من قضايا اقليم الدريوش وانتظارات ساكنتها، بحكم حضوره داخل المجتمع المدني تتيح له الوقوف بشكل مباشر على مختلف التحديات التي تواجه الإقليم، سواء تعلق الأمر بالتنمية، أو الخدمات العمومية، أو فرص الاستثمار والشغل، أو تعزيز مكانة اقليم الدريوش كوجهة سياحية ذات مؤهلات استثنائية.

ومن هذه الزاوية، يأتي ترشحه للبرلمان باعتباره امتدادًا طبيعيًا شابا طموحا ، وليس بداية لمسار سياسي من الصفر. فالرجل الذي اختبر العمل الجمعوي محليًا وجهويًا ووطنيا ، يطمح اليوم إلى توظيف ما راكمه من تجربة وعلاقات ومعرفة بملفات الإقليم للدفاع عن مصالح اقليم الدريوش على المستوى الوطني.

الأستاذ يونس السقالي يقولها بوضوح: “لم أختر الطريق السهل، بل اخترت الطريق الذي أؤمن بمبادئه وقيمه.”

وهي عبارة تختصر فلسفة ترشحه الحالية؛ فاختياره لحزب جبهة القوى الديمقراطية ، بحسب ما يقدمه في خطابه، هو اختيار لقناعة سياسية قبل أن يكون بحثًا عن موقع انتخابي، واختيار لمواصلة العمل من داخل المؤسسات بدل الاكتفاء بالمواقف

والشعارات.

 

اقليم الدريوش ، اليوم، يحتاج إلى تمثيلية برلمانية تعرف خصوصية الإقليم وتدرك حجم التحديات التي تواجهه، وفي مقدمتها تعزيز الاستثمار وخلق فرص الشغل، والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية، وتطوير البنيات التحتية، ودعم السياحة ، والدفاع عن العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

وفي هذا السياق، يراهن الاستاذ يونس السقالي على تجربته في المجال الاجتماعي وعلى حضوره الميداني وعلى معرفته بتفاصيل الشأن المحلي، لتقديم نفسه كأحد الوجوه التي يمكن أن تحمل ملفات اقليم الدريوش إلى قبة البرلمان بصوت أكثر قربًا من انتظارات المواطنين.

كما أن تجربته الاجتماعية، وفق مؤيديه، معرفة عملية بكيفية اشتغال المؤسسات وبمسارات اتخاذ القرار، وهي مؤهلات يعتبرها أنصاره عناصر قوة في المنافسة على المقعد البرلماني.

ولا يخفي الأستاذ يونس السقالي أن طموحه يتجاوز مجرد الفوز في الانتخابات، إذ يقدم هذه المحطة باعتبارها مسؤولية جديدة تجاه اقليم الدريوش وساكنتها، وفرصة للانتقال من مستوى المشاركة في تدبير الشأن المحلي والجهوي إلى مستوى أوسع يسمح بالدفاع عن قضايا الإقليم داخل البرلمان.

وبين تجربته الاجتماعبة  من العمل المؤسساتي وطموح المرحلة المقبلة، يخوض الاستاذ يونس السقالي  السباق الانتخابي تحت شعار واضح: مواصلة خدمة اقليم الدريوش من موقع جديد، وبقناعة سياسية لا تخضع لحسابات الطريق السهل.

ويبقى الموعد الانتخابي محطة لتقييم هذه التجربة من طرف الناخبين، ومدى اقتناعهم بأن الاستاذ يونس السقالي قادر على تحويل رصيده المؤسساتي والميداني إلى تمثيلية برلمانية فاعلة، تحمل صوت الدريوش ويدافع عن مصالح الإقليم  وطموحاته على المستوى الوطني.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي