جريدة البديل السياسي – حسين الحساني
واحدة من الوسائل التي يعول عليها احد المرشحين في الحملات الانتخابية التشريعية في دائرة الناظور ، على وجه الخصوص، للفوز في الانتخابات التشريعية هي شبكات الدعارة الراقية منها والرخيصة.
وذكرت مدصادر محلية قريبة من المرشح أن هذا الواقع وقفت عليه مصادر اخرى تؤكد ان هذا المرشح يعتمد اولا عن المال ثم الجاه وبعد ذلك يسخروسطاء وسماسرة الانتخابات بالناظور للوساطة له مع اوكار الدعارة في كل من سلوان وبني انصار و تاويمة ، إذ أكدت مصادر منها أن المترشح فطنوا إلى القوة العددية التي تمثلها شريحة العاهرات والوسيطات وقدرتهن على الضغط على شريحة الزبناء أيضا، بما يضمن للمرشح الذي يستعين بوسيطات نسبة معينة من الأصوات لصالحه، لا يحتاج معها إلى لافتات أو ملصقات أو برنامج انتخابي، بل فقط وعد بحماية أنشطتهن المشبوهة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الانتخابات التشريعية السابقة شهدت تنافسا حادا بين بعض المرشحين على استغلال شبكات الدعارة الراقية منها والرخيصة، وسخرت العاهرات ليس فقط للتصويت لمشرحين معينين، بل لإقناع مواطنين آخرين عبر أساليب الإغراء المختلفة للتصويت لهذا المرشح دون غيره، خاصة أن المناطق التي تتحدث عنها المصادر تستقبل عاهرات من كل المدن للاستقرار في اقليم الناظور ، ويستفدن من وثائق رسمية تثبت أنهن من بنات المنطقة، من أجل العمل بحرية في الدعارة من جهة أخرى.
وتحكي المصادر ذاتها أن مرشحا سخر حوالي 724 عاهرة في انتخابات سابقة، صوتن لصالحه، مقابل حمايتهن وضمان استمرار نشاطهن دون أي مطاردات بوليسية، وحماية أوكارهن من المداهمات المفاجئة، قبل أن يتنصل لبعضهن بعد الانتخابات.
وزادت المصادر ذاتها أن الوسيطات يضغطن من جهتهن على العاهرات لتضمن كل واحدة منهن أصواتا أخرى من زبنائها، ما يمنح المرشح أصواتا إضافية غير تلك التي يستخدم أساليب أخرى لضمانها.


تعليقات
0