جريدة البديل السياسي
في خطوة سياسية لافتة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المرتقبة ، حسم حزب الاستقلال رسمياً في وكلاء لوائحه بإقليمي الناظور والدريوش، معلناً عن أسماء تعكس مزيجاً بين التجربة المتراكمة والكفاءة المهنية.
فبإقليم الناظور ، وضع ثقته في محمادي توحتوح ، وكيلاً للائحة الميزان، في رسالة واضحة تؤكد رهان الحزب على عنصر الاستمرارية والخبرة السياسية. ويُعد توحتوح من أبرز الوجوه السياسية بالمنطقة، حيث راكم تجربة برلمانية وحضوراً وازناً في المشهد السياسي والتمثيلي، ما يجعل ترشيحه محطة أساسية في معركة انتخابية يُتوقع أن تكون قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات ويراهن الحزب بالفوز بمقعد برلماني بدائة الناظور .
أما بإقليم الدريوش، فقد منح الحزب ثقته للأستاذ عبد المنعم الفتاحي، المحامي بهيئة الناظور، لقيادة لائحة الحزب، في اختيار يعكس توجهاً نحو الدفع بكفاءات قانونية شابة قادرة على الترافع عن قضايا الساكنة داخل قبة البرلمان. ويُنظر إلى هذا الترشيح كخطوة استراتيجية لتعزيز حضور الحزب في إقليم يعرف دينامية سياسية متسارعة وتنافساً محتدماً بين مختلف الفرقاء.
وتأتي هذه التزكيات في سياق حركية تنظيمية متصاعدة تشهدها الأحزاب السياسية وطنياً، استعداداً لانتخابات يُرتقب أن تعيد رسم ملامح الخريطة السياسية.
كما تعكس رغبة حزب الاستقلال في الحفاظ على موقعه التقليدي بالريف، مع السعي إلى توسيع قاعدته الانتخابية عبر ضخ نفس جديد في بعض الدوائر.
وبين رهان الخبرة بالناظور ورهان الكفاءة بالدريوش، يدخل حزب الاستقلال غمار استحقاقات شتنبر بأوراق يعتبرها قوية، فيما يبقى الحسم بيد الناخبين الذين يترقبون برامج واضحة وإجابات عملية عن انتظاراتهم التنموية والاجتماعية.


تعليقات
0