جريدة البديل السياسي |روبورتاج و تحقيق

استطلاع ….سياسة قراءة الفاتحة تنزل شعبية مرشح الحمامة الى الحضيض ونفس الشيء لمرشح تراكتور . ..

images (65)

جريدة البديل السياسي 

استطلاع ….سياسة قراءة الفاتحة تنزل شعبية مرشح الحمامة الى الحضيض ونفس الشيء لمرشح تراكتور . ..

 

في الوقت الذي يعمل فيه بعض اتباع و مؤيدي مرشح الجرار عن دائرة الناظور كل ما في وسعهم و نهجهم لسياسة إطلاق اشاعات في مقاهي المدينة بهدف الرفع من معنويات و تحركات مرشح )تراكتور ( وانصاره مع تضخيم مدى قبوله من طرف ساكنة الناظور  حتى وإن كان ذالك غير ذي جدوى على أرض الواقع …

إلا أن نهج مثل هاته السياسات حسب الاستراتيجية المتبعة من قبل سماسرة الانتخابات تدخل في استراتيجية ارباك بعض الخصوص والمنافسين السياسيين مثلما تفعل ( الضفدعة أثناء تعرضها لهجوم من قبل أفعى الكوبرى حيث تعمد الضفدعة الضحية الى حيلة الانتفاخ حتى تبتعد الأفعى عن التهامها كنوع من الحيلة من أجل النجاة من الموت وتبدو بمظهر اكبر بكثير من حجمها الطبيعي .

كل ذالك من أجل النجاة من الهلاك و المواجهة  وهذه نفس الدعاية التي يطلقها أنصار مرشح الجرار رئيس جماعة تيزطوطين ( محمد المومني ) الذي تظهر الحقيقة المرة حسب استطلاع ميداني مدى تقهقر شعبيته وعدم معرفة الشارع حتى بالشخص المعني الذي ينوي الترشح لتمثيل الناظور تحت قبة البرلمان.

أما فيما يتعلق بالشخص الأخر الذي تقدم للترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة برمز ) الحمامة ( وهو رئيس الجماعة الحظرية لبني أنصار السيد ( حليم فوطاط ( فإن هذا الأخير الذي يعمد الى اتباع نوع من السياسة الجديدة في تحركاته الميدانية المتمثلة في قراءة الفاتحة  خاصة أثناء أي لقاء بالمواطنين بمداشير ودواوير قروية سواء كان ذالك أثناء حفل عقيقة او صدقة ما.

فإن سياسته هاته التي كما ذكرنا والتي يعتمد فيها على قراءة الفاتحة والدعاء يعتبرها المواطنون غير مجدية كان على المرشح المحترم خدمة ساكنة الجماعة التي يدير شؤونها. وهي كافية له بالفوز على مقعد برلماني والحصول على نتيجة جد مشرفة عوض توسلاته و استجدائه عطف ساكنة من مناطق أخرى عن طريق قراءة الفاتحة معهم في مناسبات وغير مناسبات ..

حتى أصبحت شعبيته في الحظيظ ولا يكاد يسمع اسمه يتداول بين المواطنين وهذا يعني نتيجة صادمة في الانتظار…

أما فيما يتعلق بمرشح حزب الوردة البرلماني الحالي ابرشان فهو كذالك شعبيته بدأت في التراجع بشكل ملحوظ. خاصة بعد انتشار أخبار مفادها بأن ثمة تنسيق بين ابرشان و الرحموني الذي تعتبره غالبية ساكنة التاظور مفروضا عليهم ..

وهذا مازاد في تراجع شعبية ابرشان كذالك رغم حظوظه الوافرة في الفوز بمقعد برلماني عن دائرة الناظور ..

إلا انه سيكون ذالك بصعوبة كبيرة لتبقى بذالك حظوظ ممثل المصباح لحزب العدالة والتنمية في الفوز بمقعد برلماني كبيرة مستفيدا أولا بالتصويت العقابي الذي ينتظر أن يلجأ إليه المغاربة ثم الانتقام من البرلمانيين الحاليين واحزابهم  اللذين اتبعوا سياسة الاستقرار بالعاصمة الرباط فور فوزهم مباشرة واهمالهم لمشاكل ساكنة الناظور كما أن مرشح حزب الميزان هو الأخر لديه حظوظ الفوز متساوية مع باقي المتنافسين إضافة إلى مرشح الاتحاد الدستوري هو الآخر.

. وفي الأخير تبقى هذه مجرد قراءة لنوايا الشارع الناظوري في التصويت أثناء الانتخابات قد تتغير حسب الظروف مع سلوكات و تدخلات أخرى قد تقلب كل شيء ….

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي