جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

19 مرشحا يتنافسون على أربعة مقاعد برلمانية بالناظور في الاستحقاقات التشريعية المقبلة

IMG-20220921-WA0047

جريدة البديل السياسي 

تدخل الدائرة الانتخابية لإقليم الناظور غمار الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر، وسط منافسة بين 19 مرشحا يمثلون عددا من الأحزاب السياسية، من أجل الفوز بأربعة مقاعد برلمانية مخصصة للإقليم بمجلس النواب.

وتأتي هذه المنافسة في سياق انتخابي يعرف تعددا في الانتماءات الحزبية المشاركة، بعدما قدمت مجموعة من التنظيمات السياسية مرشحيها لخوض السباق الانتخابي، بين أحزاب سبق لها أن كانت حاضرة في المشهد البرلماني المحلي، وأخرى تسعى إلى تعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية.

وفي هذا الإطار، أفادت مصادر مهتمة بالشأن السياسي المحلي، في تصريح لجريدة “البديل السياسي ”، بأن قائمة المرشحين المتداولة تضم أسماء تمثل مختلف التوجهات الحزبية، ويتعلق الأمر بمحمد الصادقي عن حزب العدالة والتنمية، ومروان القريشي عن حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، وطارق ناشط عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطي، ومحمد أبركان عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

كما تشمل اللائحة محمد المومني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحليم فوطاط عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وسعيد التومي عن حزب الاستقلال، مع الإشارة إلى أن ترشيحه لا يزال غير محسوم بشكل نهائي وفق المعطيات المتوفرة، إضافة إلى محمد بودو عن حزب الحركة الشعبية.

وتضم قائمة المتنافسين كذلك محمد بوشيح عن حزب الخضر المغربي، وكريم الرماش عن الحزب الديمقراطي الوطني، ومحمد رشيد بلقاسم عن حزب التقدم والاشتراكية، وعمر العزوزي عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، والطاهر الكركري عن حزب جبهة القوى الديمقراطية.

وتستكمل اللائحة بأسماء حكيم شملال عن الحزب الاشتراكي الموحد، ونور الدين البركاني عن الحزب المغربي الحر، وامحمد امحور عن حزب الوسط الاجتماعي، وعبد القادر أقوضاض عن حزب الاتحاد الدستوري، إضافة إلى كريم بلال عن حزب الديمقراطيون الجدد.

وتتجه الأنظار إلى طبيعة المنافسة التي ستطبع هذه المحطة الانتخابية بإقليم الناظور، في ظل تنوع الخريطة الحزبية المشاركة وتعدد الرهانات المرتبطة بتمثيل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.

ويرتبط السباق الانتخابي، وفق متابعين للشأن المحلي، بمدى قدرة مختلف المرشحين على تقديم برامج وتصورات تستجيب لأولويات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تهم الإقليم، إلى جانب قدرة الأحزاب على التواصل مع الناخبين خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.

كما تشكل هذه الاستحقاقات مناسبة للأحزاب السياسية من أجل اختبار حضورها التنظيمي محليا، وقياس مدى قدرتها على استقطاب الناخبين وتقديم مرشحين قادرين على المنافسة في دائرة تعرف تعددا في الاختيارات والانتماءات السياسية.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي