جريدة البديل السياسي – سميرة قريشي
النهب في البر والبحر، التدمير الوحشي للبيئة يطال الشجر والحجر، وامتد إلى سواحل شواطئنا الرائعة ليخرب أجمل ما جاد به الله سبحانه وتعالى على أرضنا الطيبة، وما منحتنا الطبيعة من جمال تضاهي قيمته ما تجني دول البترودولار، أين نحن من الميثاق الوطني للبيئة؟ وأين نحن من شعارات تثمين مواقعنا السياحية والإيكولوجية؟.
هي اسئلة حارقة جعلتنا نقوم بمهمة استكشاف ما يطال شاطي جماعة رأس الماء والسعيدية التابع إداريا وترابيا لعمالتي اقليمي الناظوروبركان ، وفعلا وجدنا السيبة بمفهومها التراجيدي وكأننا في زمن غابر يسود فيه قانون الغابة.
نعم، مافيا الرمال البحرية المنظمة التي يتزعمها مستشار جماعي المنتمي الى حزب (موكا ) او ما يسمى بحزب ( بوصفير )إقليم الناظور والذي يستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة والمختص كذلك في البناء العشوائي في كل من رأس الماء والبركانيين والدواوير المجاورة وحيث تروج بعض المصادر ان المستشار المحترم خسر اموالا باهظة لحصوله على التزكية من حزب ( موكا – بوصفير ) .
وحيث انه يتزعم هذه الشبكة المختصة في نهب الرمال ، من الشواطئ المذكورة ، وتعيث فسادا ونهبا في رمالنا الذهبية دون حسيب أو رقيب، طوابير من الشاحنات تغزوا الشاطئ ليلا وتهدد كل من حاول منعها من نهب الرمال، نهب ثروة طبيعية تمنح للشاطئ جمالا منقطع النظير، تدمير منظم وممنهج تحت جنح الظلام، وعصابات مدججة (بالهراواة) والأسلحة البيضاء وكأنها ميليشيات عسكرية تحتل هاته الشواطئ، في غياب تام لكل المعنيين بالشأن البيئي.
هذا وتأكد مصادر “لجريدة البديل السياسي” أن السلطات المحلية استقالت من مهامها الإدارية والقانونية والأمنية لحماية مجال بيئي له أهميته التنموية والاقتصادية والسياحية، وتغض الطرف على ممارسات مافيوزية يقوم بها تجار الرمال البحرية ليلا على متن شاحناتهم التي دمرت ونهبت شاطئ رأس الماء والسعيدية .
هذه بعض الصور التي التقطتها عدسة جريدة البديل السياسي لآثار التدمير الوحشي لشاطئ جماعة رأس الماء ا ، ننشرها لعل وعسى قلب وزيرنا المسؤول عن هذه الغزوات الوحشية التي تكبد الشواطئ خسائر فادحة على المستوى البيئي ينبض ويخطط في اتجاه حماية خيرات الوطن، إنه فعلا ريع الحكومة الموزع من تحت الدف على مافيا الرمال بعد أن استقال مسئوليها من مهامهم الحكومية لحماية شواطئ المغرب من هذا التدمير الوحشي، وإلا كيف نفسر هذا الصمت وهذا التواطؤ ضد جماعات ترابية تريد أن تثمن مواردها الطبيعية والاقتصادية؟؟.
فهل يتحرك المسؤولين وينفض الغبار عن ملفات نهب الرمال من سواحلنا وشواطئنا الجميلة، وتفعل القوانين الجامدة في ثلاجة ميثاقنا البيئي ودستورنا المغربي، وتحرك قطاعاتها المسؤولة للقيام بمهامها وتوقف هذا العبث والشبكة الخطيرة التي تهدد البيئة التي يتزعمها المستشار الجماعي الذي اراد ان يفوز بمقعد برلماني على حساب نهب الرمال وتخريب الشواطئ؟؟.
ولنا عودة للموضوع لاحقا



تعليقات
0