جريدة البديل السياسي
على إثر عملية النصب التي تعرضت لها عائلة أحد المعتقلين الذي يقضي عقوبته حبسية بسجن الناظور وذالك بعد ادانته من قبل القضاء وما سبق تلك المرحلة من التقاضي من تربص واستدراج لأفراد عائلة المعتقل من قبل أحد النصابين المقربين من الضحية والذي يدعى ( فارس بغداد ) المنحذر من الناظور و القاطن بمدينة تطوان بشمال المملكة والذي يدعي علاقته وقربه من مسؤول قضائي كبير بالدولة .
حيث عمد حينها على إيهام عائلة متابع في حالة اعتقال مدعيا بأنه عن طريق معارفه الكبار بمقدوره إخراج المعتقل من القضية التي يتابع بموجبها من قبل قضاء الناظور .

و يستطيع إخراجه منها كشعرة من العجين وذالك مقابل مبلغ مالي كبير قدر ..ب ( 60 ) مليون سنتيم…
قامت عائلة المعتقل بدفعه للنصاب عبر دفعات عن طريق تحويلات عبر شركات تحويل الأموال من الناظور صوب مدينة تطوان تسلمها بنفسه حسب ما هو واضح بتواصل الإرسال التي اطلعت عليها الجريدة .
إضافة الى تسجيلات صوتية يتعهد فيها النصاب ( فارس ) بالإفراج عن المعتقل دون إدانته مع ذكره بوضوح لبعض أسماء شخصيات قضائية كبيرة يدعي علاقته بهم ..
لكن الكارثة هي عند سماع عائلة المعتقل للحكم الصادر في حق قريبهم والقاضي بإدانته بالحبس النافذ وما تبع ذالك من إغماء و صدمة أثرت في صحة والدة المعتقل التي لم تستطع تصديق ما تعرضت له من نصب على يد من كانت تعتبره مفتاح الفرج لفلذة كبدها ومعانقته من جديد لكن للأسف تلك الصدمة أثرت فيها بشكل كبير ..
ولم تستطع المقاومة و كانت سببا رئيسيا في وفاتهاوأمام كل هاته الأحداث المتسارعة وكل ما تعرضت له عائلة المعتقل من نصب اضافة إلى كل ما تملكه العائلة من أدلة قوية على شكل تسجيلات صوتية ( اوديوهات ) إضافة الى تواصيل خاصة بالتحويلات المالية التي تؤكد تسلم النصاب باسمه شخصيا كل تلك المبالغ المالية التي تم تحويلها إليه.
كما صرح بذالك بنفسه في تسجيل صوتي يؤكد للمرسل بأنه توصل بالمبلغ كاملا…
كل تلك الأدلة بعد عرضها على محامي العائلة نصحهم الأخير باعتبارهم موكليه بتقديم شكاية رسمية لدى الجهات المختصة مرفوقة بكل تلك الأدلة التي بحوزتهم كي تأخذ التحقيقات والأبحاث القضائية.
مجراها الطبيعي عوض سلك طرق أخرى غير الطرق القانونية وهكذا قد تكون بداية الأسبوع بداية نهاية لتحركات النصاب (فارس بغد…..)
ولنا عودة للموضوع لاحقا



تعليقات
0