جريدة البديل السياسي – نورالدين عمار
في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والديمقراطية التنظيمية، انعقد يوم الخميس 06 غشت 2026، بدوار العماير التابع لجماعة سانية بركيك، الجمع العام التجديدي لمكتب الفرع المحلي للجمعية الجهوية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات، في محطة تنظيمية تعكس الدينامية التي تعرفها الجمعية وحرصها على مواصلة أداء أدوارها في خدمة قضايا التنمية الفلاحية بالمنطقة.
وقد افتُتحت أشغال الجمع العام على الساعة العاشرة صباحاً، حيث تم بسط مجموعة من المقترحات ومناقشة مشروع القانون الأساسي، قبل أن تتم المصادقة عليه، في أجواء طبعتها روح الحوار والتوافق والمسؤولية بين أعضاء الجمعية.
وعقب ذلك، تم فتح باب الترشيحات لعضوية المكتب المسير للفرع المحلي، ليتم إجراء عملية انتخابية أفرزت تشكيلة جديدة يقودها السيد عبد الباسط مجيب رئيساً، إلى جانب السيد عبد المولة الزكراني نائباً للرئيس، والسيد عبد الواحد الفاطن كاتباً، والسيد محمد بركاش نائباً للكاتب.
كما أسفرت عملية الانتخاب عن اختيار السيد محمد الهاروش أميناً للمال، والسيدة ليلى منديل نائبة لأمين المال، فيما تم انتخاب كل من محمد غيت، محمد المسكوفي، سارة البلوي، عبد الله الوالدي، وعبد المجيد الرزوالي مستشارين بالمكتب الجديد.
وتأتي هذه المحطة التنظيمية في سياق يكتسي فيه العمل الجمعوي التنموي أهمية متزايدة، خصوصاً بالمجالات القروية والفلاحية، حيث تبرز الحاجة إلى أطر جمعوية قادرة على الإنصات لانشغالات الفلاحين، والدفاع عن مصالحهم، والمساهمة في بلورة المبادرات التي من شأنها دعم التنمية المحلية وتعزيز مكانة القطاع الفلاحي باعتباره رافعة أساسية للاقتصاد المحلي.
ويُنتظر أن يشكل المكتب الجديد، بما يضمه من طاقات وكفاءات محلية، إضافة نوعية لمسار الجمعية الجهوية للتنمية الفلاحية بسانية بركيك، وأن يعمل على ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتشاركي، والانفتاح على مختلف الفاعلين والمتدخلين، بما يخدم تطلعات الفلاحين وساكنة المنطقة.


إن تجديد هياكل الفرع المحلي لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مجرد استحقاق تنظيمي، بل محطة لإعطاء نفس جديد للعمل الجمعوي، وتحويل الطاقات المحلية إلى قوة اقتراح ومبادرة، خصوصاً في منطقة ترتبط بشكل وثيق بالنشاط الفلاحي وبالتحديات المرتبطة بالتنمية القروية.
وبانتخاب هذه التشكيلة الجديدة، تكون الجمعية الجهوية للتنمية الفلاحية بسانية بركيك قد دشنت مرحلة جديدة عنوانها التجديد، المسؤولية، والعمل الميداني، في انتظار أن يترجم المكتب الجديد الثقة التي حظي بها إلى مبادرات وبرامج ملموسة تلامس انتظارات الفلاحين وتساهم في خدمة التنمية المحلية.
كل التوفيق للمكتب الجديد في مهامه، وفي حمل مشعل العمل الجمعوي التنموي، بما يعزز حضور الجمعية كفاعل مدني يسعى إلى خدمة الفلاحة والفلاحين والدفاع عن قضايا التنمية بالمنطقة.



تعليقات
0