جريدة البديل السياسي |ضيف البديل

الأستاذ حميد رحاوي وكيل الملك بالمحكة الابتدائية بالناظور مسار مهني حافل في خدمة العدالة

téléchargement (36)

جريدة البديل السياسي 

تعد المؤسسة القضائية ركيزة اساسية في ترسيخ دولة الحق والقانون ، ويظل العنصر البشري داخلها .بما يمتلكه من كفاءة ونزاهة وتجربة ,حجر الزاوية في تحقيق العدالة وضمان حقوق المتقاضين.

وفى هدا الاطار يبرز اسم الاستاذ حميد رحاوي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور كأحد الوجوه القضائية التي راكمت تجربة مهنية متميزة في مجال النيابة العامة.

وقد بصم الاستاد حميد رحاوي مسار مهني بالتدرج المسؤول داخل الجهاز القضائي.

حيت راكم خبرة مهمة في تدبير الملفات الجنحية ومواكبة مختلف القضايا المرتبطة بالشأن العام مع الحرص الدائم على التطبيق السليم للقانون واحترام ضمانات المحاكمة العادلة.

ويعرف عن الاستاد حميد رحاوي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور التزامه الصارم بأخلاقيات المهنة القضائية وتفانيه في اداء مهامه ,الى جانب حرصه على تعزيز ثقة  المواطنين في العدالة من خلال الانفتاح والتواصل المؤسساتي ,بما ينسجم مع التوجيهات العامة الرامية الى تخليق المرفق القضائي وتحديته.

كما ساهم الاستاد حميد رحاوي من خلال موقعه كوكيل للملك فى تتبع قضايا ذات طابع اجتماعي وامنى والعمل على حماية النظام العام وصون الحقوق والحريات في اطار التوازن الذي يفرضه القانون
ويمتل الاستاد حميد رحاوي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور نموذجا للقاضي الذي  يجمع بين الصرامة القانونية والحس الإنساني ,وهو ما يعكس روح المسؤولية الملقاة على عاتق رجال ونساء القضاء في خدمة العدالة والمجتمع.

ان المسار المهني للإستاد حميد رحاوي وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالناظور يندرج ضمن دينامية اصلاح منظومة العدالة بالمغرب.

والتي تسعى الى تكريس قضاء مستقل وفعال قادر على مواكبة التحولات المجتمعية والاستجابة لتطلعات المواطنين في الانصاف وسيادة القانون
ويعتبر الاستاذ حميد رحاوي وكيلا الملك لدى المحكمة الابتدائية بمدينة بالناظور تتويجا لمسار مهني متميز راكم فيه تجارب متعددة داخل سلك القضاء في خدمة الوطن والمواطن

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫
‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي