جريدة البديل السياسي
مشاهد مؤلمة ومقلقة تتكرر يومياً في شوارع إقليمنا، تضعنا أمام امتحان اخلاقي وحقوقي صارخ حول واقع الطفولة في وضعية هشاشة. أطفال في زهور أعمارهم، بعيداً عن أسرهم ومدينتهم الأصلية ، يواجهون مخاطر الشارع والتشرد دون حماية أو احتضان مؤسساتي حقيقي.
إلى متى ستظل آليات حماية الطفولة قاصرة عن التدخل العاجل لانتشال هؤلاء القاصرين وتوفير الرعاية الاجتماعية والنفسية لهم؟
وأين هي السياسات التربوية والاجتماعية الكفيلة بمعالجة الأسباب العميقة لهذه الهجرة المبكرة نحو مناطق العبور؟
إن حماية الطفولة ليست شعاراً يرفع، بل هي مسؤولية قانونية وأخلاقية مشتركة تفرض تدخلاً عاجلاً وفورياً لكل المتدخلين حمايةً لحق هؤلاء الأطفال في الحياة والكرامة والمستقبل.



تعليقات
0