جريدة البديل السياسي
أكد سمير بلفقيه، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الحكومة واعية بملف مربي ومربيات التعليم الأولي، مشددا على أن هذه الفئة تستحق التقدير والاحترام بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به في بناء الأجيال الصاعدة.
وأوضح بلفقيه، خلال حلوله ضيفا على برنامج تلفزيوني بث يوم أمس على القناة الثانية، أن الوقفة الاحتجاجية التي نظمها مربو التعليم الأولي تزامنا مع تقديم التصريح الحكومي تعكس مطالب فئة واسعة من الشباب الباحثين عن الاستقرار المهني والاجتماعي، مشيراإلى أن عددامنهم يتوفرون على شهادات جامعية عليا، من بينها الإجازة والماستر والدكتوراه.
وأضاف المسؤول الحكومي أن عشرات الآلاف من العاملين في التعليم الأولي يشتغلون مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات، وهي مرحلة أساسية في مسار التعلم وتكوين الرأسمال البشري، وفق التوجهات التي أكدت عليها الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم 2015-2030.
وشدد بلفقيه على أن أهمية هذه المرحلة التعليمية تفرض التعامل بجدية مع أوضاع العاملين فيها، بالنظر إلى مسؤوليتهم في تأطير الأطفال خلال السنوات الأولى من مسارهم الدراسي، وما لذلك من أثر مباشر على مستقبل المنظومة التعليمية بالمغرب.
وفي معرض حديثه عن تعاطي الحكومة مع هذا الملف، أشار الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى أن النقاش والتصويت على البرنامج الحكومي بمجلس النواب يشكلان محطة مؤسساتية مهمة، مؤكداً أن الحكومة على علم بمطالب هذه الفئة وتدرك أبعادها، وستتعامل معها بما تفرضه المسؤولية السياسية والمؤسساتية.
وختم بلفقيه بالتأكيد على أن ملف مربّي ومربيات التعليم الأولي يظل من القضايا التي تستدعي الاهتمام، في ظل الدور المحوري الذي يضطلعون به في المنظومة التعليمية، وتطلعهم إلى تحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية بما يضمن لهم الاستقرار ويساعدهم على مواصلة أداء مهامهم.


تعليقات
0