جريدة البديل السياسي
شهدت مجموعة من الشواطئ التابعة لإقليم الدريوش عودة قوية لنشاط شبكات تهريب المخدرات والهجرة السرية نحو أوروبا، مستغلة قوارب الفانتوم السريعة التي أصبحت وسيلة مفضلة لهذه العمليات غير القانونية.
وظهور قارب فانتوم بسواحل امجاو وبودينار راجع لقربها من أوروبا مما يجعلها نقطة انطلاق مغرية لشبكات التهريب. الدولي للمخدرات التي يتزعمها كل من ( م – غورضو) وشريكه (موجا ) و ( ناصر) و ( عبدو )الذين استحوذوا على المنطقة .
فإن القوارب السريعة تعمل على نقل المهاجرين والمواد المخدرة في وقت قياسي، ما يجعل مراقبتها مهمة صعبة أمام السلطات الأمنية.
وقد أظهرت تقارير ميدانية تصاعدًا ملحوظًا في نشاط هذه الشبكات خلال الأسابيع الأخيرة، معتمدين على التضاريس الصعبة والعزلة التي توفرها شواطئ المنطقة لتجنب رقابة السلطات.
وفي ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تستغلها شبكات التهريب لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب أرواح الأبرياء، فإن عودة نشاط قوارب الفانتوم في شواطئ الكبداني وامجاو وبودينار تطرح تساؤلات ملحة حول سبل التصدي لهذه التحديات المتشابكة.
وفي هذا الصدد يستعدون هذا الأسبوع لتهريب المدخرات باستغلالهم قوارب الصيد من بودينار الى اسبانيا .
و بحسب ما تم تداوله، فإن الصيادين التقليديين تفاجأوا بالقارب السريع الذي كان يطفو على الماء بدون ربان.
و كانت قوارب الفانتوم قد اشتهرت مؤخرا بسبب نقلها للمهاجرين السريين مباشرة من شواطئ البحر خاصة في امجاو اقليم الدريوش.
الا ان رجال الدرك الملكي شددوا الخناق على مهربي المخدرات في جميع السواحل
ولنا عودة للموضوع لاحقا


تعليقات
0