جريدة البديل السياسي
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة من نيويورك، أن مجموعة من الدول و بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وجهت طلبا رسميا إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أجل الشروع في إبلاغ ساكنة مخيمات تندوف رسميا بالخيارات الثلاثة التي يكفلها القانون الدولي.
ويتعلق الأمر بالحلول المستدامة المعتمدة من طرف المفوضية وهي:
1. العودة الطوعية إلى المغرب
2. الاندماج المحلي في الجزائر كبلد مضيف
3. إعادة التوطين في بلد ثالث
ويأتي هذا التحرك الدولي بعد المداخلة القوية للسفير المغربي عمر هلال أمام اللجنة الرابعة، والتي أكد فيها أن “مجرد التدبير الإنساني لهذا الوضع، الذي يعد ثاني أطول أزمة محتجزين في العالم، لا يمكن أن يستمر لنصف قرن إضافي”، مشددا على ضرورة تمكين ساكنة المخيمات من حقها في الاختيار الحر والطوعي وفق عقيدة المفوضية.
وكان جلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد وجه في وقت سابق نداء للعودة الطوعية، في إطار مبادرة إنسانية شاملة ببنما رفضت الجزائر اطلاق سراح ساكنة مخيمات تندوف المحتجزة منذ ازيد من خمس عقود.
ويعتبر هذا الطلب ضربة قاصمة لأطروحة الاحتجاز الممنهج، ويكرس نهاية منطق المتاجرة بمأساة إنسانية استمرت لأزيد من 50 سنة، ويفتح الباب أمام تفكيك أحد أقدم مخيمات الاحتجاز في العالم.
هذا، ويُرتقب أن تصدر المفوضية السامية بلاغا رسميا في هذا الشأن خلال الأيام القليلة المقبلة، استجابة للطلب الأمريكي الفرنسي.


تعليقات
0